573/ 2628 - وقال أبو عبد الله: حدثنا
[1] أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حدَّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: دَخَلْتُ علىَ عائشة،
ص 425
وَعَلَيْهَا دِرْعُ قِطْرٍ، ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ، فقالتْ: ارْفَعْ بَصَرَكَ إلىَ جَارِيَتِي انْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهَا تُزْهَىَ أَنْ تَلْبَسَهُ فِي الْبَيْتِ، وَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُ [2] دِرْعٌ علىَ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ بِالْمَدِينَةِ إلَّا أَرْسَلَتْ إِلَيَّ فتَسْتَعِيرُهُ [3] .
(القِطْر) : ضَرْبٌ من البُرودِ [4] غليظٌ.
وقولها: (تُزْهَى أنْ تَلْبَسَهُ) أي: تَتَكَبَّرُ عن ذلك. يُقالُ: زُهِيَ الرَّجُلُ يُزْهَى؛ إذا دَخَلَهُ الزَّهْوُ، وهو الكِبْرُ.
وقولها: (تُقَيَّنُ) معناه: تُزَيَّن بالزِّفَافِ [5] . والمُقَيِّنَةُ: هي التي تُزَيِّنُ العَرائس [6] .
[1] قوله: (أبو عبد الله حدَّثنا) زيادة من (أ) و (م) .
[2] في الفروع: (منهن) .
[3] في الأصل: (فتستعير) والمثبت من الفروع.
[4] في الفروع: (المروط) .
[5] في (ف) : (بالرقاب) .
[6] في (أ) و (م) : (العروس) .