520/ 2393 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حدَّثنا سُفْيَانُ، عن سَلَمَةَ، عن أَبِي سَلَمَةَ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ علىَ
[1] النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سِنٌّ مِنَ الإِبِلِ، فَجَاءَهُ [2] يَتَقَاضَاهُ، فقال [3] : «أَعْطُوهُ» . فَطَلَبُوا سِنَّهُ [4] فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ [5] إلَّا سِنًّا فَوْقَهَا، فَقَالَ: «أَعْطُوهُ» . فَقَالَ: أَوْفَيْتَنِي أوْفَى اللهُ بِكَ [6] ، قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً» .
فيه من الفقه: جوازُ اسْتقراضِ الحَيَوانِ، وفيه جوازُ السَّلَفِ في الحيوان، وفي كلِّ ما يُضْبَطُ بصفةٍ معلومةِ يُوجَدُ غالبًا عند حُلُول الحَقِّ [7] .
وفيه أنَّ مَنْ أقرضَ دَراهِمَ فَأُعْطِيَ [8] خيرًا ممَّا دَفَعَ [9] طابَ له ذلك، ولم يكن ذلك رِبًا، ما لم يكن شَرْطًا في أَصْلِ القَرْضِ، وقد كَرِهَه قومٌ، ورَأَوْهُ نوعًا من الرِّبَا، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم لا يُطْعِمُ أحدًا الرِّبَا.
[1] في (أ) : (عند) .
[2] في الفروع: (فجاء) .
[3] في (ط) : (فقال له) .
[4] في (أ) : (مثل سنه) .
[5] (له) سقطت من (ط) .
[6] في (ط) : (لك) وجاء في هامش الأصل (نسخة لك) .
[7] في الفروع: (يوجد عند المحل غالبًا) .
[8] في الفروع: (فرد عليه) .
[9] في الفروع: (خيرًا منها) .