416/ 1989 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا يَحْيَىَ بْنُ سُلَيْمانَ، قال: حَدَّثَني ابْنُ وَهْبٍ _أَوْ: قُرِئَ عَلَيْهِ_ أخبرنا عَمْرٌو، عن بُكَيْرٍ، عن كُرَيْبٍ:
عَنْ مَيْمُونَةَ: أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِحِلَابٍ، وهو واقِفٌ بالْمَوْقِفِ
[1] ، فَشَرِبَ مِنهُ والنَّاسُ يَنْظُرُونَ.
(الحِلاب) هاهنا: اللَّبن المحلوبُ، وقد يكونُ الحِلابُ أيضًا: الإناءُ الذي يحلبُ فيه اللَّبن.
وفيه الاستحبابُ للإفطار [2] بعرفة لمن شَهدَها، وإنَّما جاءَ الترغيبُ [3] لمن غَابَ عنها.
[1] في (ط) : (بالوقف) .
[2] في الفروع: (استحباب الإفطار) .
[3] في الأصل (للترغيب) والمثبت من (ط) .