955/ قال أبو عبد الله [2] : وَقَالَ وَرَّادٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِي [3] لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَِحٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ [4] ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي» .
قوله: (غَيرَ مُصْفَحٍ) [5] يُريدُ: أنَّه يَضْر به بحدِّ [6] السَّيف للقَتْل والإهلاك، لا بِصَفْحهِ _وهو عُرضُه_ للزَّجْرِ [7] والإرْهاب. يقال: أَصْفَحتُ بالسَّيف، أَصْفَحُ به [8] ؛ إذا ضَرَبْتَ بُعرضهِ.
ومعنى الغَيْرَة من الله عز وجل مُفَسَّرٌ في حَديثٍ رَواهُ أبو عبد الله على أثر هذا الحديث.
[1] ما بين القوسين زيادة من هامش (ط) .
[2] (قال أبو عبد الله) سقطت من (ط) .
[3] في (ف) : (امرأة) .
[4] (منه) سقطت من (أ) .
[5] (قوله غير مصفح) سقطت من (ر) و (ف) .
[6] في (ط) : (بحمد) .
[7] في (ف) : (للوجه) .
[8] في (ر) و (ف) و (م) : (فيه) .