فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 2203

52/ 200 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا حَمَّاد بن زيد، عن ثابِتٍ:

عن أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَعا بِإِناءٍ مِنْ ماءٍ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْراحٍ

[1] ، فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ماءٍ، فَوَضَعَ أَصابِعَهُ، قالَ أَنَسٌ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إلى الماءِ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصابِعِهِ، قالَ أَنَسٌ: فَحَزَرْتُ مَنْ تَوَضَّأَ، ما بَيْنَ

ص 67

السَّبْعِينَ إلى الثَّمانِينَ.

(القدَحُ الرَّحراح [2] ) : هو الواسع الصحن، القريب القَعر، ومثل ذلك [3] من الأقداح لا يَسَعُ الماء الكثير.

وفي هذا آيةٌ من آيات نُبُوَّته صلى الله عليه وسلم، ومُعجِزةٌ من مُعجزاته، وقد قيل: إنَّ هذا أبلغُ في الإعجاز من تَفْجِير الماء من الحجر لموسى صلوات الله عليه؛ لأنَّ في طبع الحِجارة أن يخرج منها الماءُ الغَدَق الكثير، وليس ذلك في طِباع أعضاء بني آدم [4] .

[1] في (ر) : (زجاج) محرفًا.

[2] في (ر) : (الزجاج) محرفًا.

[3] في (النسخ الفروع:(ومثله) .

[4] قوله: (قال أبو عبد الله .... بني آدم) سقط من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت