فهرس الكتاب
606/ 2788 - 2789 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، عن مَالِكٍ، عن إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
ص 450
يَدْخُلُ
[1] علىَ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ [2] ، فَنَامَ _يعني [3] عندها_ فاسْتَيْقَظَ [4] وهو يَضْحَكُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ [5] : يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُضْحِكَكَ؟ قَالَ: «نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا البَحْرِ» وذكر الحديث.
(ثَبجُ البحرِ) : مَتنْهُ ومُعظمه، وثبجُ كُلِّ شيء: وسطه، يُريدُ: أنَّه قد بُشِّر في رُؤياه بأنَّ مُلكَ أُمَّتِه يتَّسع حتَّى يركبوا غُزاةً في البحر [6] ، فيْلجِّجُوا [7] فيه إلى البلاد التي وراءَه [8] فَيفتَحونها.
[1] في الفروع: (يقول دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم) .
[2] (بنت ملحان) سقط من الفروع.
[3] (يعني) سقطت من (ر) و (ف) و (م) .
[4] في الفروع: (ثم استيقظ) .
[5] (قلت) سقطت من (أ) .
[6] (في البحر) سقط من (ط) .
[7] في الفروع: (فيلجوا) .
[8] في (م) : (رواها) .