فهرس الكتاب
676/ 3226 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا أَحْمَدُ بن صالح، قال: حدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، قال: أخبرنا عَمْرٌو: أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ الأَشَجِّ حَدَّثَهُ: أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الجُهَنِيَّ حَدَّثَهُ:
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ» . قالَ بُسْرٌ: فَمَرِضَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ، فَعُدْنَاهُ، فَإِذَا نَحْنُ فِي بَيْتِهِ بِسِتْرٍ فِيهِ تَصَاوِيرُ
[1] ، فَقُلْتُ لِعُبَيْدِ اللهِ [2] الخَوْلَانِيِّ، وكان [3] معنا حين حدَّثه زيد بن خالد بهذا الحديث: أَلَمْ يُحَدِّثْنَا فِي التَّصَاوِيرِ؟! فَقَالَ: إِنَّهُ قَالَ: «إِلَّا رَقْمٌ فِي ثَوْبٍ» . أَلَا سَمِعْتَهُ؟ قُلْتُ [4] : لَا. قَالَ: بَلَىَ [5] قَدْ ذَكَرَ [6] .
قلتُ: أصلُ الرَّقْم الكِتابةُ، يقال: رَقَمْتُ الكتابَ أرقمُهُ رَقمًا، ومنه قولُ الله عز وجل: {كِتَابٌ مَّرْقُومٌ} [المطففين: 9] ، والصُّورةُ غير الرَّقْمِ، ولعلَّه أرادَ أنَّ الصُّورةَ المَنْهِيَّ عنها إنَّماهي ما كان [7] له شخصٌ مَاثِلٌ، دُونَ مَا كانَ مَنسُوجًا في ثَوبٍ، أو معمولًا في وَجههِ، وقد [8] ذهبَ إليه قومٌ، ولكنَّ حديثَ [9] القاسم [10] بن محمَّد عن عائشة يُفَسد [11] هذا التأويل، وقد ذكرناه فيما مَضَى. [12]
[1] في (ر) و (ف) : (تصوير) .
[2] في (ف) : (لعبد الله) .
[3] في (ر) و (ف) : (من كان) .
[4] في (ر) و (ف) : (قال) .
[5] (قال بلى) سقطت من (أ) .
[6] في الفروع: (قد ذكره) .
[7] في (م) : (أنه إنما كان) .
[8] في الفروع: (وهذا قد) .
[9] في (ر) و (ف) : (حدث) .
[10] في (ف) : (أبو القاسم) .
[11] في (ر) و (ف) : (تفسير) وفي (م) : (يفسر) .
[12] انظر: شرحه للحديث رقم (561/ 2479)