فهرس الكتاب
682/ 3267 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا عَلِيٌّ، قال: حدَّثنا سُفْيَانُ، قال: حدَّثنا الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائلٍ:
عن أُسَامَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُلْقَىَ فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ
[1] ، فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ بِرَحَاهُ، فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ، فَيَقُولُونَ: أَيْ فُلَانُ، ما شَأنُكَ؟ أَلَسْتَ [2] تَأمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهى [3] عَنِ المُنْكَرِ؟ قَالَ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ».
قوله: (فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُه) معناه: تَنْدُرُ [4]
ص 495
وتسقط من جَوْفِهِ، ومنه قَولهم: انْدَلَقَ السيفُ من غِمْدِهِ؛ إذا خرج من غيرِ أن يُسَلَّ، ويقالُ: أَدْلَقْتُه فانْدَلَقَ بِسُرعةٍ.
(والأقتاب) : الأمعاء [5] ، واحدها قِتْبٌ.
[1] (في النار) سقطت من (ط) .
[2] زاد في الفروع: (كنت) .
[3] في (أ) : (تأمرنا بالمعروف وتنهانا) .
[4] في (م) : (تنزل) .
[5] زاد في (أ) : (هي الأمعاء) .