فهرس الكتاب
703/ 3358 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ، قال: حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وذكر حديث سارة، وأنَّها لمَّا أُدْخِلت على ذلك الجبَّار فَذَهبَ يَتَنَاوَلُهَا بِيَدِهِ فَأُخِذَ، فَقَالَ: اّْدْعِي
[1] اللهَ لِي، وَلَا أَضُرُّكِ. فَدَعَتِ اللهَ، فَأُطْلِقَ. فَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: تِلْكَ [2] أُمُّكُمْ [3] ، يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ.
قوله: (أخْدَمَها هَاجَرَ) يُرِيدُ أنَّه وَهَبَ لها خَادِمًا، وهي هَاجَرُ [4] .
وقوله: (يا بني مَاءِ السَّماءِ) يُريدُ العربَ؛ وذلك [5] أنَّهم يَعيشُونَ بماءِ السماءِ، يَتْبَعُون مَواقِعَ القَطْرِ في بَوادِيهم.
ويُقال: إنَّه إنَّما أرادَ زَمْزَمَ، أَنْبَطَها الله لِهَاجَرَ، فعاشُوا بِهِ [6] ، فَصَارُوا كأنَّهم أولادُها.
[1] في (ر) و (ف) : (ادع) .
[2] في (أ) و (م) : (وتلكم) .
[3] (أمكم) سقطت من (ف) .
[4] (وهي هاجر) سقطت من (ف) .
[5] في (م) : (يريد) .
[6] (به) سقطت من (ر) و (ف) .