70/ 258 - قال أبو عبد الله: حدَّثني مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّىَ، قالَ: حدَّثنا أبو عاصِمٍ، عن حَنْظَلَةَ، عن القاسِمِ:
عن عائشة قالتْ: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنابَةِ، دَعا بِشَيْءٍ نَحْوَ الحِلَابِ، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ، فَبَدَأَ بِشِقِّ رَاسِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ الأَيْسَرِ، فقالَ بهما علىَ وَسَطِ رَاسِه.
(الحِلاب) : إناءٌ يَسَعُ قَدْرَ حلبة ناقةٍ، ومنه قول الشاعر:
~صَاحِ هلْ رأيت أو سَمعتَ براعٍ رَدَّ في الضَّرعِ مَا قرى في الحِلابِ
ص 81
[1] نسب البيت لإسماعيل بن يسار في الأغاني 4/ 409.، ولإسماعيل بن بشار في التكملة واللسان، و التاج (حلب، علب) ونسبه في جمهرة اللغة إلى الحارث بن مضاض الجرهمي 1/ 229.
وبلا نسبة في العين 3/ 237 (حلب) والمخصص 14/ 17، والكشاف 4/ 288 والدر المصون 11/ 119.