فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 2203

741/ 3576 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ، قال: حدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حدَّثنا حُصَيْنٌ، عَنْ سالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ:

عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، وكان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ، فَتَوَضَّأَ، فَجَهَشَ النَّاسُ نَحْوَهُ، قالَ: «ما لَكُمْ

[1] ؟» قالُوا: لَيْسَ عِنْدَنا ما نَتَوَضَّأُ به [2] وَلا نَشْرَبُ إلَّا ما بَيْنَ يَدَيْكَ. فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ، فَجَعَلَ الْماءُ يَفُورُ مِنْ [3] أَصابِعِهِ كَأَمْثالِ الْعُيُونِ، فَشَرِبْنا وَتَوَضَّأْنَا. قُلْتُ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قالَ [4] : لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً.

قوله: (جَهِشَ الناسُ) يُرِيدُ: أنَّهم فَزِعُوا إليه، ويُقال: إنَّ ذلك أكثرُ ما يكونُ مع جَزَعٍ وبُكَاءٍ. يقال: أَجْهَشَتْ نَفْسِي للشَّيءِ [5] ، وجَهِشَتْ؛ بمعنىً واحدٍ.

[1] في (ر) و (ف) : (ما بالكم) .

[2] (به) سقطت من (أ) و (ر) و (ف) .

[3] زاد في (م) : (بين) .

[4] في (ف) : (قالو) .

[5] في (ر) و (ف) : (بشيء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت