فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 2203

79/ 305 - قال أبو عبد الله:

ص 86

حدَّثنا أبُو نُعَيْمٍ، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ ابنُ

[1] أبي سَلَمَةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ القاسِمِ، عن القاسِمِ [2] بنِ مُحَمَّدٍ:

عن عائشة رضي الله عنها، قالتْ: خَرَجْنا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لا نَذْكُرُ إلَّا الحَجَّ، فَلَمَّا جِئْنا سَرِفَ [3] ، طَمَِثْتُ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنا أَبْكِي، فقالَ: «ما يُبْكِيكِ؟» قُلْتُ: لَوَدِدْتُ واللهِ أَنِّي لَمْ أَحُجَّ العامَ. قالَ: «لَعَلَّكِ نَفِسْتِ [4] ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قالَ: «ذَاكِ [5] شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ علىَ بَناتِ آدَمَ، فافْعَلِي ما يَفْعَلُ الحاجُّ، غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّىَ تَطْهُرِي» .

قوله [6] : (طَمِثْتُ) تريد حِضتُ، وامرأة طامثٌ، وأصل الطَّمث التَّدمية، ومنه [7] قوله عز وجل [8] {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 74]

وقوله: (أمرٌ [9] كتبه الله تعالى على بنات آدم) أي: امتحن اللهُ به بنات آدم، فقضى بذلك عليهنَّ، فَهُنَّ مُتعبَّداتٌ بالصَّبر عليه.

وقوله: (افعلي ما يفعل الحاجُّ) فيه دليلٌ على أنَّ الحائضَ لا يحرمُ عليها الذِّكر [10] والدُّعاء.

وقد يَسْتَدِلُّ بذلك [11] من يرى أنَّ لها أن تقرأ [12] القرآن.

وفيه دليل على أنَّه لا يجيز [13] لها دُخول المساجد.

وفيه دليلٌ على أنَّ الطَّواف مع الحدث لا يجزئ [14] ، إذ هو صلاةٌ تحتاجُ من الطهارة إلى ما تحتاج إليه الصلوات.

[1] (بن) سقت من (ط) .

[2] (عن القاسم) سقط من (ط) .

[3] (فلما جئنا سرف) سقط من (م) .

[4] في (م) : (نجست) محرفًا.

[5] في النسخ الفروع: (ذلك) .

[6] في (ط) : (قلت) ، وفي الفروع: (قولها) .

[7] قوله: (ومنه) زيادة من (ط) .

[8] قوله: (عز وجل) سقط من الأصل، والمثبت من (ط) .

[9] (أمرٌ) سقط من (ط) .

[10] في النسخ الفروع: (ذكر الله) .

[11] في النسخ الفروع: (به) .

[12] في النسخ الفروع: (من يجوز لها قراءة) .

[13] في (ط) والنسخ الفروع: (لا يجوز) .

[14] في النسخ الفروع: (لا يجزئ مع الحدث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت