فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 2203

879/ 4697 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قال: حدَّثنا مَعْنٌ، قالَ: حدَّثني مَالِكٌ، عن

[1] عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَفَاتحُ [2] الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا [3] إلَّا اللهُ: لَا يَعْلَمُ ما فِي غَدٍ إلَّا اللهُ، وَلَا يَعْلَمُ ما تَغِيضُ الأَرْحَامُ إلَّا اللهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَىَ يَأْتِي الْمَطَرُ أَحَدٌ [4] إلَّا اللهُ، وَلَا تَدْرِي نَفْسٌ [5] بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، وَلَا تَعْلَمُ نفسٌ مَتَىَ تَقُومُ السَّاعَةُ» .

(مفاتحُ [6] الغَيبِ) : خزائنُه، وعلى هذا يفسَّر [7] قوله تعالى: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ [8] الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ} [الأنعام: 59] وقال الزجَّاج: معناه: عنده [9] الوُصْلَةُ إلى عِلْمِ الغيبِ، وكُلُّ ما لا يُعْلَمُ إذا اسْتُعْلِمَ يقال فيه: افْتَح عليَّ.

وقوله: (ولا يعلمُ ما تغيضُ الأرحامُ إلَّا اللهُ) معنى [10] غاضَ: نَقَصَ. وقال أهل التفسير [11] : ما نَقَصَ الحملُ من تِسْعَةِ أَشْهُرٍ، وما زادَ على التسعة.

[1] في (م) : (عند) .

[2] في الفروع: (مفاتيح) .

[3] في (م) : (لا يعلمهن) .

[4] (أحد) سقطت من الفروع.

[5] زاد في (م) : (ماذا تكسب ولا) .

[6] في الفروع: (مفاتيح) .

[7] في (أ) : (التفسير) وفي (م) : (تفسير) .

[8] في (أ) : (مفاتيح) .

[9] في الأصل (عند) ، والمثبت من الفروع.

[10] في (ف) : (معناه) .

[11] انظر: تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: (ص 225) ، وعمدة الحفاظ: (3/ 1930) ، مادة (غيض)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت