فهرس الكتاب
886/ 4739 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قال: حدَّثنا غُنْدَرُ، قال: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن أَبِي إِسْحَاقَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ: عَنْ عَبْدِ اللهِ قالَ: بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفُ وَمَرْيَمُ وَطَهَ وَالأَنْبِيَاءُ: هُنَّ
[1] الْعِتَاقِ الأُوَلِ، وَهُنَّ [2] مِنْ تِلَادِي.
(التِّلادُ) [3] : ما كان قديمَ المُلْكِ من المالِ والقِنْية. يقال: ما له طَارِفٌ [4] ولا تالدٌ [5] ؛ أي: مَالَهُ قديمٌ ولا حَديِثٌ.
و (العِتَاقُ) : جمع العَتيقٍ. وأخبرني أبو عُمر [6] ، عن أبي العبَّاس [7] أحمد بن يحيى قال: العربُ تجعلُ كُلَّ شيء بلغَ الغايةَ في الجُودَة عَتِيقًا [8] .
يُريد: تَفْضيلَ هذه السُّوَرِ؛ لِمَا تَتَضَمَّنْ من ذِكْر القصص، وأخبار أجلَّةِ الأنبياء صلوات اللهِ عليهم، وأخبار الأُمَم، وأنَّها من أُوَلِ ما [9] قرأها وحَفِظها من القرآن.
وقد يُحتمل أن يكونَ أرادَ أنَّها من أوائل السَّور المُنَزَّلَة في أوَّل الإسلام؛ لأنَّها كُلَّها [10] مَكِّيَّةٌ.
[1] في (ر) و (ف) و (م) : (هي) .
[2] في (ر) و (ف) : (هي) .
[3] زاد في (أ) : (يقال التلاد) وفي (م) : (قال التلاد) .
[4] في الأصل: (طارق) .
[5] في (ر) و (ف) : (ولا تايد) .
[6] في (أ) : (أبو عمرو) .
[7] في (ف) : (ابن العباس) .
[8] انظر: غريب الحديث للخطابي: (1/ 706) .
[9] (ما) سقطت من (ر) و (ف) .
[10] في (م) : (كانت) .