فهرس الكتاب
917/ 4926 - قال أبو عبد الله: وحدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، قال: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن عُقَيْلٍ: قالَ ابْنُ شِهَابٍ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، قالَ:
أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحَدِّثُ عن فَتْرَةِ الْوَحْيِ: «فَبَيْنَا
[1] أَنَا [2]
(أنا) سقطت من (م) .
أَمْشِي، سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ [3] السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي، فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءنِي بِحِرَاءٍ، قَاعِدٌ [4] علىَ كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَجُئِثْتُ مِنْهُ، حَتَّىَ هَوَيْتُ إلى الأَرْضِ، فَجِئتُ أَهْلِي، فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَىَ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} إلىَ قَوْلِهِ {فَاهْجُرْ} [المدثر:1 - 5] _قالَ أَبُو سَلَمَةَ: وَالرِّجْزَ: الأَوْثَانَ_ ثُمَّ حَمِيَ الْوَحْيُ وَتَتَابَعَ».
معنى المُجاورة: الاعتكافُ، وكان النبيُّ [5] صلى الله عليه وسلم يعتكفُ الأيَّامَ ذوات [6] العدد بغَارِ حِرَاء، ويَتَعَبَّدُ فيه [7] .
وقوله (فَجُئِثْتُ) : معناه: رُعِبْتُ [8] . يقال: جُئِثَ الرجلُ، وجُثَّ فهو مَجْؤُوث ومَجْثوث [9] ؛ أي [10] : مَرْعُوب.
وقوله: (زَمِّلُوني) معناه: غَطُّوني بالثياب. يقال: تَزَمَّلَ الرجلُ؛ إذا الْتَفَّ بثوبه.
وقول أبي سلمة: (الرُّجْز الأوثان) هكذا يُفَسَّر، وحقيقةُ الرُّجْز في اللغة: العَذاب، وتأويله على هذا كأنَّه قال: مَا يُؤَدِّي إلى عذابِ اللهِ [11] فَاهْجُرْ.
[1] في (أ) : (فبينما) .
[2] (أنا) سقطت من (م) .
[3] في (ف) : (بين) .
[4] (قاعد) سقطت من الفروع.
[5] قوله: (النبي) زيادة من (ر) و (ف) .
[6] في (أ) و (م) : (ذات) .
[7] انظر: البخاري رقم (3) ، عن عائشة _ رضي الله عنها _.
[8] (معناه رعبت) سقطت من (أ) .
[9] (ومجثوث) سقطت من (أ) .
[10] (أي) سقطت من (ر) و (ف) .
[11] قوله: (وتأويله على هذا .. عذاب الله) سقط من (أ) ولفظ الجلالة ليس في (ر) و (ف) و (م) .