فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 2203

921/ 4962 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قال: حَدَّثَني مَالِكٌ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الْحُمُرِ، قالَ: «مَا أَنْزَلَ اللهُ

[1] عَلَيَّ فيها إلَّا هَذِهِ الآيَةَ الْفَاذَّةَ الْجَامِعَةَ: {فَمَن [2] يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [3] [آية:7 - 8] ».

قلت: قد تقدَّم تفسير هذا الحديث، وذكرنا فيه معنى قوله (الفاذَّة الجامعة) .

فأمَّا قوله تعالى {فَمَن [4] يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [5]

ص 641

فليس معناه أنَّه [6] يرى عين عمله الذي كان قد عمله [7] من خير أو شرٍّ [8] ، إنَّما [9] معناه أنَّه يرى جزاء ما عمل من خير أو شرٍّ، كقوله: {وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ} [البقرة: 197] وتأويله: يعلمه الله [10] ، ويجازي عليه.

[1] في (أ) و (ر) و (ف) : (ما أُنزل) .

[2] في الأصل و (ر) و (ف) : (من) والمثبت من (أ) و (م)

[3] (ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره) ليس في الفروع.

[4] في (م) : (من) .

[5] (ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره) ليس في الفروع.

[6] (أنه) سقطت من (ر) و (ف) .

[7] في (م) : (كان يعمله) .

[8] (من خير أو شر) سقطت من (ر) و (ف) .

[9] في (م) : (أنه) .

[10] قوله: (يعلمه الله. وتأويله: يعلمه الله) سقط من (ر) و (ف) وسقط من (م) : (وتأويله يعلمه الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت