فهرس الكتاب
921/ 4962 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قال: حَدَّثَني مَالِكٌ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الْحُمُرِ، قالَ: «مَا أَنْزَلَ اللهُ
[1] عَلَيَّ فيها إلَّا هَذِهِ الآيَةَ الْفَاذَّةَ الْجَامِعَةَ: {فَمَن [2] يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [3] [آية:7 - 8] ».
قلت: قد تقدَّم تفسير هذا الحديث، وذكرنا فيه معنى قوله (الفاذَّة الجامعة) .
فأمَّا قوله تعالى {فَمَن [4] يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [5]
ص 641
فليس معناه أنَّه [6] يرى عين عمله الذي كان قد عمله [7] من خير أو شرٍّ [8] ، إنَّما [9] معناه أنَّه يرى جزاء ما عمل من خير أو شرٍّ، كقوله: {وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ} [البقرة: 197] وتأويله: يعلمه الله [10] ، ويجازي عليه.
[1] في (أ) و (ر) و (ف) : (ما أُنزل) .
[2] في الأصل و (ر) و (ف) : (من) والمثبت من (أ) و (م)
[3] (ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره) ليس في الفروع.
[4] في (م) : (من) .
[5] (ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره) ليس في الفروع.
[6] (أنه) سقطت من (ر) و (ف) .
[7] في (م) : (كان يعمله) .
[8] (من خير أو شر) سقطت من (ر) و (ف) .
[9] في (م) : (أنه) .
[10] قوله: (يعلمه الله. وتأويله: يعلمه الله) سقط من (ر) و (ف) وسقط من (م) : (وتأويله يعلمه الله) .