فهرس الكتاب
996/ 5534 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ:
عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ، كَحَامِلِ
[1] الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ [2] الْمِسْكِ: إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً. وَنَافِخُ الْكِيرِ [3]
قوله: (فحامل المسك .. ونافخ الكير) سقط من (ر) و (ف) .
: إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ منه رِيحًا خَبِيثَةً».
قوله: (يُحذيَكَ)
ص 691
يعني [4] يَهَبُ لكَ الشيءَ منه، يقال: أحَذَيْتُ [5] الرَّجُلَ، أَحَذْيه [6] ؛ إذا أعطيتَه الشيءَ، وأتحفتَه به. ويُقال للهَدِيَّة على البِشَارة [7] : الحُذَيَّا. تقول: ما الحُذَيَّا [8] إنْ أخبرتُكَ بما [9] يَسُرُّكَ؟ فيقول: كذا وكذا.
وفيه دليل على طهارة المِسْكِ، وجوازُ بَيْعِه.
[1] في (أ) : (كمثل حامل) وفي (م) : (كحال) .
[2] في (أ) : (كحامل) .
[3] قوله: (فحامل المسك .. ونافخ الكير) سقط من (ر) و (ف) .
[4] (يعني) سقطت من (م) .
[5] في (أ) : (حذيت) .
[6] في (م) : (حذية) .
[7] في (م) : (المشارة) .
[8] (تقول ما الحذيا) سقطت من (ر) و (ف) .
[9] في (م) : (مما) .