98/ 372 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا أبو اليَمانِ، قالَ: أخبَرنا شُعَيْبٌ
[1] ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرني عُرْوَةُ:
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: لقد كان رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الفَجْرَ، فَيَشْهَدُ مَعَهُ نِساءٌ مِنَ المُؤمِناتِ، مُتَلَفِّعاتٍ بمُرُوطِهِنَّ، [2] ثُمَّ يَرْجِعْنَ إلىَ بُيُوتِهِنَّ، ما يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ.
التَّلَفُّعُ بالثوب هو الاشتمال به، ويقال: لَفَعَه الشَّيب؛ إذا شمله.
(والمُروط) : الأردية الواسعة، واحدها: مِرطٌ.
وفيه بيانُ أنَّ صَلاة النبيِّ صلى الله عليه وسلم الفجر كانت [3] غَلَسًا، وأنَّ التنويرَ [4]
ص 103
بالفجر [5] والإسفارَ [6] به كان منه نادرًا غيرَ دائم.
وفيه استحبابُ شُهود النساء صلاة الجماعة.
[1] في (م) : (سعيد) محرفًا.
[2] في (ط) : (ثم وطهن) .
[3] في (ط) : (كان) .
[4] في (ط) : (التنوين) .
[5] قوله: (بالفجر) سقط من الأصل، والمثبت من (ط)
[6] في (ط) : (والإشعار) .