فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 2203

1044/ 5950 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عن مَسْرُوقٍ قَالَ:

سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ» .

قلت: المُصَوِّرُ: هو

[1] الذي يصوِّر أشكالَ الحيوان، فَيَحْكيها بتَخطيطٍ لها وتشكيلٍ.

ص 719

فأمَّا النَّقَّاش الذي يَنْقُشُ [2] أشكالَ [3] الشجر، ويعملُ التَّداويرَ [4] والخواتيمَ ونحوها فإنِّي أرجو أن لا يَدْخُلَ في هذا الوَعيد، وإن كان جملة هذا الباب مكروهًا، ودَاخِلًا فيما يُلهي [5] ويَشْغَلُ القلبَ بما لا يُغني، وإنَّما عَظُمَتِ العُقوبة بالصُّورة؛ لأنَّها تُعْبَدُ من دُون اللهِ [6] ، وبعضُ النفوس نَحْوَها يَنْزَعُ.

[1] في (ف) : (هذا) .

[2] قوله: (الحيوان ... أشكال) سقط من (ف) .

[3] من هنا تبدأ الورقة (203) من (ط) ؟؟؟

[4] في (ر) و (ف) : (التداويل) .

[5] في (ر) و (ف) : (ينهي) .

[6] زاد في (أ) و (م) : (والنظر إليها يفتن) وفي (ر) و (ف) : (والنظر إليها تعبد. فكذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت