فهرس الكتاب
99/ 373 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ، قالَ: حدَّثنا إِبْراهِيمُ بنُ سَعْدٍ، قالَ: حدَّثنا ابْنُ شِهابٍ، عن عُرْوَةَ:
عن عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّىَ في خَمِيصَةٍ لَها أَعْلامٌ، فَنَظَرَ إلىَ أَعْلامِها نَظْرَةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ قالَ: «اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إلىَ أَبِي جَهْمٍ، وائْتُونِي بِأَنْبِجانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ؛ فَإِنَّها أَلْهَتْنِي آنِفًا عن صَلاتِي» .
(الخميصة) : كِسَاءٌ أسودٌ، وقد يكون فيها أعلامٌ وخُطُوط، و (الأنْبِجَانيَّة)
[1] : مَنْسُوبة [2] ، وهي كِسَاءٌ له زِئبَرٌ.
وقوله: (ألهتني عن صلاتي) يريد: شغلتني [3] ، يقال: لَهِيَ الرجلُ عن الشيء يَلْهَى عنه؛ إذا غفل عنه، ولها يلهو من اللَّهو واللَّعب.
وفيه الأمرُ بحفظ البَصَر في الصلاة، وترك النظر إلى ما يفتنُه في صلاته أو يَشْغَله عنها.
[1] (الأنبجانية) : منسوبة إلى موضع اسمه أنبجان وهي كساء من الصوف له خمل ولا علم له، وهي من أدون الثياب الغليظة (التاج _نبج_)
[2] في (أ) و (ر) : (مستوية) .
[3] قوله: (الخميصة: كساء .... يريد شغلتني) سقط من (ط)