101/ 374 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا أبو مَعْمَرٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو
[1] ، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ الوارِثِ، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ صُهَيْبٍ:
عن أَنَسٍ قال: كانَ قِرَامٌ لِعائشة سَتَرَتْ بِهِ جانِبَ بَيْتِها، فقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أَمِيطِي عَنَّا قِرامَكِ هَذا؛ فَإِنَّهُ لا تَزالُ تَصاوِيرُ تَعْرُضُ فِي صَلاتِي» .
(القِرامُ) : سِترٌ رقيق.
وفيه دليلٌ على أنَّ الصُّورَ كُلَّها مَنهيٌّ عنها [2] ، سواءٌ كانت
ص 104
لها أشخاصٌ ماثلةٌ أو غير ماثلةٍ [3] ، كانت في سِتر أو بساطٍ، أو في وَجه جدارٍ أو غير ذلك.
ويُشبه أن تكون عائشة إنَّما كانت سَتَرَت به موضعًا كان [4] عورةً من بيتها؛ لنِهي النبيِّ صلى الله عليه وسلم عن ستر الجُدُر. [5]
[1] في (ط) و (م) : (بن عمر) .
[2] في النسخ الفروع: (على عموم النهي عن الصور كلعا) .
[3] في (أ) : (مماثلة أو غير مماثلة) ، وفي (م) : (مائلة أو غير مائلة) .
[4] في (ر) : (كانت) .
[5] في (أ) : (الجدار) ، وانظر: سنن أبي داود، عن ابن عباس (1485)