1071/ 6130 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ عائشة قَالَتْ: كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ لِي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ يَتَقَمَّعْنَ مِنْهُ
[1] ، فَيُسَرِّبُهُنَّ [2] إِلَيَّ، فَيَلْعَبْنَ مَعِي.
قولها: (فَيُسَرِّبُهُنَّ [3] إليَّ) أي: يُرْسِلُهُنَّ إليَّ، ويَحُوشُهُنَّ [4] إلى مَا قِبَلي [5] .
وفيه: أنَّ اللَّعِبَ بالبناتِ ليس كالتَّلَهِّي بِسَائر الصُّوَر التي جَاءَ فيها الوَعِيدُ، وإنَّما رَخَّصَ [6] لعائشة فيها؛ لأنَّها إذْ ذَاكَ كانت غَيرَ بَالِغٍ [7] ، ومعنى الكراهة فيها قَائمٌ للبَوَالِغِ.
[1] قوله: (وكان رسول الله .. منه) سقط من (ر) و (ف) و (م) .
[2] في (م) : (فيسير بهن) .
[3] في (م) : (فيسير بهن) .
[4] في (ر) و (ف) : (ونحو ينتهي) .
[5] في (ر) و (ف) و (م) : (قبله) .
[6] في (أ) : (أرخص) .
[7] انظر، عمدة القاري (18/ 217) ، نقلًا عن الخطابي