1076/ 6173 - 6174 - 6175 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قال: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ:
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
[1] قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ [2] ، فقَالَ له [3] : «أَتَشْهَدُ [4] أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟» فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ [5] . ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: أَتَشْهَدُ أَنِّي [6] رَسُولُ اللهِ؟ فَرَضَّهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: «آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ» . وذكر الحديث.
قلتُ: قد ذكرنا هذا الحديث فيما مضى من الكتاب [7] ، وتكلَّمنا بما حَضَرَنا من القول فيه.
فأمَّا هذه اللفظة فَرَضَّهُ [8] ، فقد وقعت في هذه الرواية _ بالضاد المعجمة _ التي معناها: الكَسْرُ، وهو غلطٌ، والصواب: (فَرَصَّه رسول الله [9] صلى الله عليه وسلم) بالصَّاد، أي: قَبَضَ عليه بيديه [10] ، فَضَمَّ بعضَه إلى بعض، ومن هذا قوله [11] عز وجل {كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] .
[1] في (أ) : (قومه) .
[2] زاد في (أ) : (حتى وجده يلعب مع الغلمان في أطم بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده) .
[3] (له) سقطت من (أ) .
[4] في (ر) و (ف) و (م) : (اشهد) .
[5] في (م) : (لتشهد أني رسول الله) .
[6] في (ر) : (اشه إلي) .
[7] انظر: كلامه على الحديث رقم (291/ 1354) ورقم (292/ 1355) .
[8] قوله: (فرضه) سقط من النسخ جميعها، والمثبت يناسب السياق
[9] في (أ) و (م) : (النبي)
[10] في (ر) و (ف) : (بيده) وفي عمدة القاري (18/ 250) : (بثوبه) ، نقلًا عن الخطابي
[11] في الفروع: (قول الله) .