فهرس الكتاب
1095/ 6316 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَتَى حَاجَتَهُ، وغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ
[1] ، فَأَتَى الْقِرْبَةَ، فَأَطْلَقَ شِنَاقَهَا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا بَيْنَ وُضُوأَيْنِ، لَمْ يُكْثِرْ، وَقَدْ أَبْلَغَ، فَصَلَّى، فَقُمْتُ فَتَمَطَّيْتُ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَبْقِيهِ [2] .
(شِنَاقُ القِرْبَة) : مَا تُشَدُّ به القِرْبَةُ مِنْ رِبَاطٍ، أَو سَيْرٍ، أو خَيْطٍ ونحوه.
وقوله: (أَبْقِيه) معناه: أَرْقُبُه وأَنْظُرُه [3] . يقال: بَقَيْتُ الشيءَ، أَبْقيه، بَقْيًا.
[1] (ثم قام) سقطت من (ر) و (ف) .
[2] في (ف) : (أرقبه) .
[3] في الفروع: (وأنتظره) .