1147/ 6899 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ ابْنُ أَبِي عُثْمَانَ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ، مِنْ آلِ
[1] أَبِي قِلاَبَةَ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو قِلاَبَةَ في قصَّة القسامة: أن رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ _يعني لأهل القتيل_: «بِمَنْ تَظُنُّونَ، أَوْ من تَرَوْنَ، قَتَلَهُ؟» . قَالُوا: نَرَى [2] أَنَّ الْيَهُودَ قَتَلَتْهُ. فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِ فَدَعَاهُمْ، فَقَالَ: «آنْتُمْ قَتَلْتُمْ هَذَا؟» . قَالُوا: لا. قَالَ: «أَتَرْضَوْنَ نَقَلَ [3] خَمْسِينَ مِنَ الْيَهُودِ مَا قَتَلُوهُ» . فَقَالُوا: مَا يُبَالُونَ أَنْ يَقْتُلُونَا [4] أَجْمَعِينَ، ثُمَّ يَنْفِلُونَ. قَالَ: «أَفَتَسْتَحِقُّونَ [5] الدِّيَةَ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ» . قَالُوا: مَا كُنَّا لِنَحْلِفَ. فَوَدَاهُ [6] مِنْ عِنْدِهِ.
معنى (النَّقْل) : اليمين، وقوله [7] : (يَنْفِلُون) معناه: يَحْلِفُون، وأصلُه من قولك [8] : نَقَلْتُ الرَّجُلَ عن نسبه؛ أي: نَفَيْتُه منه [9] .
وقوله: (فَتَسْتحقون الدِّيَة بأيمانِ خمسينَ منكم) يَدُلُّ على أنَّ القَسَامَةَ لا يُسْتَحَقُّ بها الدَّمُ، إنَّما تُوجِبُ الدِّيَةَ لا غَيْر.
[1] في (أ) : (مولى) .
[2] في (أ) : (لنري) .
[3] في الفروع: (بنقل) .
[4] في (م) : (يقتلونها) .
[5] في (م) : (أفتستحلفون) .
[6] زاد في (م) : (رسول الله) .
[7] في (أ) : (ومعنى) .
[8] في (م) : (قولهم)
[9] في (أ) و (م) : (عنه) .