فهرس الكتاب

الصفحة 2158 من 2203

1153/ 7047 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ

[1] ، قال: حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُول لأَصْحَابِهِ: «هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا» . قَالَ [2] : فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُصَّ، وَإِنَّهُ قَالَ لنا ذَاتَ غَدَاةٍ [3] : «إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي، وَإِنَّهُمَا قَالاَ لِي: انْطَلِقْ. وَإِنِّي [4]

ص 776

انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ، وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ، فَيَتَدهَدأ هذا [5] الْحَجَرُ هاهنا، فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ، فَيَأْخُذُهُ، فَلاَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ [6] ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ [7] الأُولَى، قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ اللهِ مَا هَذَانِ؟ قَالَ [8] : قَالاَ لِي: انْطَلِقْ، انطلق. قَالَ: فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ [9] ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَإِذَا هُوَ ناتئُ أَحَدَ شِقَّيْ وَجْهِهِ، فَيُشَرْشِرُ شِدْقَهُ [10] إِلَى قَفَاهُ، وَمَنْخِرَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ [11] ـ وَرُبَّمَا [12] قَالَ أَبُو رَجَاءٍ: فَيَشُقُّ ـ قَالَ [13] : ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِالْجَانِبِ الأَوَّلِ، فَمَا يَفْرُغُ مِنْ ذَلِكَ الْجَانِبِ حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ الْجَانِبُ كَمَا كَانَ [14] ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ، فَيَفْعَلُ مِثْلَ مَا فَعَلَ [15] الْمَرَّةَ الأُولَى. قَالَ [16] : قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ مَا هَذَانِ [17] ؟ قَالَ [18] : قَالاَ [19] : انْطَلِقْ. فَانْطَلَقنا، فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ التَّنُّورِ، ـ قَالَ: فَأَحْسِبُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ـ فَإِذَا فِيهِ لَغَطٌ وَأَصْوَاتٌ، قَالَ: فَاطَّلَعْنَا [20] فيه [21] ، فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ، وَإِذَا هُوَ [22] يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللهَبُ ضَوْضَوْا. قَالَ [23] : قُلْتُ لَهُم [24] : مَا هَؤُلاَءِ؟ قَالاَ لِي: انْطَلِقِ. قَالَ [25] : فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ _حَسِبْتُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ [26] _ أَحْمَرَ مِثْلِ الدَّمِ، فَإِذَا فِي النَّهَرِ رَجُلٌ سَابِحٌ يَسْبَحُ، وَإِذَا عَلَى شَطِّ [27] النَّهَرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً كَثِيرَةً، وَإِذَا ذَلِكَ السَّابِحُ يَسْبَحُ مَا [28] يَسْبَحُ، ثُمَّ يَأْتِي ذَلِكَ الَّذِي قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ [29] الْحِجَارَةَ، فَيَفْغَرُ لَهُ [30] فَاهُ، فَيُلْقِمُهُ حَجَرًا، فَيَنْطَلِقُ فيَسْبَحُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ، كُلَّمَا رَجَعَ إِلَيْهِ فَغَرَ لَهُ فَاهُ، فَأَلْقَمَهُ حَجَرًا، قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَذَانِ؟ قَالَ [31] : قَالاَ لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ [32] . قَالَ: فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا [33] عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ الْمَرْآةِ [34] ، كَأَكْرَهِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلًا مَرْآةً [35] ، قال: وَإِذَا عِنْدَهُ نَارٌ لهُ [36] يَحُشُّهَا

ص 777

وَيَسْعَى حَوْلَهَا [37] ، قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا [38] : مَا هَذَا؟ قَالَ [39] : قَالاَ لِي: انْطَلِقِ، انْطَلِقْ [40] . فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْتَمَّةٍ، فِيهَا مِنْ كُلِّ نَوْرِ [41] الرَّبِيعِ، وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَيِ الرَّوْضَةِ رَجُلٌ طَوِيلٌ، لاَ أَكَادُ [42] أَرَى رَأْسَهُ طُولًا فِي السَّمَاءِ، وَإِذَا حَوْلَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثَرِ وِلْدَانٍ رَأَيْتُهُمْ قَطُّ، قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَؤُلاَءِ [43] ؟ قَالَ [44] : قَالاَ لِي [45] : انْطَلِقِ، انْطَلِقْ [46] . قَالَ: فَانْطَلَقْنَا، فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَوْضَةٍ عَظِيمَةٍ، لَمْ أَرَ رَوْضَةً قَطُّ أَعْظَمَ [47] مِنْهَا وَلاَ أَحْسَنَ [48] ، قَالَ [49] : قَالاَ لِي: ارْقَ فِيهَا. قَالَ: فَارْتَقَيْنَا [50] فِيهَا، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنِ ذَهَبٍ وَلَبِنِ فِضَّةٍ، فَأَتَيْنَا بَابَ الْمَدِينَةِ، فَاسْتَفْتَحْنَا، فَفُتِحَ لَنَا، فَدَخَلْنَاهَا، فَتَلَقَّانَا فِيهَا [51] رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ [52] مَا أَنْتَ رَاءٍ، وَشَطْرٌ كَأَقْبَحِ [53] مَا أَنْتَ رَاءٍ، قَالَ: قَالاَ لَهُمُ: اذْهَبُوا فَقَعُوا فِي ذَلِكَ النَّهَرِ. قَالَ: وَإِذَا نَهَرٌ مُعْتَرِضٌ يَجْرِي، كَأَنَّ مَاءَهُ الْمَحْضُ فِي الْبَيَاضِ، فَذَهَبُوا فَوَقَعُوا فِيهِ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا قَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ السُّوءُ عَنْهُمْ، فَصَارُوا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، قَالَ: قَالاَ لِي: هَذِهِ جَنَّةُ عَدْنٍ، وَهَذَاكَ مَنْزِلُكَ. قَالَ: فَسَمَا [54] بَصَرِي صُعُدًا، فَإِذَا [55] قَصْرٌ [56] مِثْلُ الرَّبَابَةِ الْبَيْضَاءِ، قَالَ [57] : قَالاَ لي: هَذَاكَ [58] مَنْزِلُكَ. قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: بَارَكَ اللهُ فِيكُمَا، ذَرَانِي فَأَدْخُلَهُ. قَالاَ [59] : أَمَّا الآنَ فَلاَ، وَأَنْتَ دَاخِلُهُ. قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: فَإِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَة عَجَبًا، فَمَا هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ؟ قَالَ: قَالاَ لِي: أَمَا [60] إِنَّا سَنُخْبِرُكَ [61] ، أَمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ [62] يتُثْلَغُ [63] رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ، وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ [64] الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ، يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ إِلَى قَفَاهُ، وَمَنْخِرُهُ إِلَى قَفَاهُ، وَعَيْنُهُ إِلَى قَفَاهُ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ، فَيَكْذِبُ الْكَذْبَةَ تَبْلُغُ الآفَاقَ، وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ [65] فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ، فَإِنَّهُمُ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، وَأَمَّا

ص 778

الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يَسْبَحُ فِي النَّهَرِ، وَيُلْقَمُ الْحجارة، فَإِنَّهُ آكِلُ الرِّبَا، وَأَمَّا الرَّجُلُ الْكَرِيهُ الْمَرْآةِ [66] ، الَّذِي عِنْدَ النَّارِ، يَحُشُّهَا وَيَسْعَى [67] حَوْلَهَا، فَإِنَّهُ مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ [68] ، وَأَمَّا الْوِلْدَانُ الَّذِينَ [69] حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ». قَالَ [70] : فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَوْلاَدُ الْمُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وَأَوْلاَدُ الْمُشْرِكِينَ، وَأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنًا، وَشَطَرٌ مِنْهُمْ [71] قَبِيحًا، فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا [72] عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا، فتَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُمْ» .

قوله: (فَيَثْلَغُ [73] رأسَه) يعني: أنَّه يَشْدَخُه [74] . يقال: ثَلَغْتُ رَأْسَه، أَثْلَغُه ثَلْغًا؛ إذا شَدَخْتَه [75] .

وقوله: (فَيَتَدَهْدَأ الحجرُ) يعني: يتدحرج. يقال [76] : تَدَهْدَأَ [77] الشيءُ؛ إذا تَدَحْرجَ، ودَهْدَأْتُه [78] ؛ إذا دَحْرَجْتُه.

وقوله: (فَيُشَرْشِرُ شِدْقَه إلى قَفاه) يعني [79] : يُشَقِّقُه [80] ويُقَطِّعُه.

وقوله [81] : (ضَوْضَوْا) يعني: ضَجُّوا وصَاحُوا. والضَّوْضَاءُ: الضَّجِيجُ والصَّوْتُ [82] .

وقوله (يَحُشُّها) يعني: أنَّه يُحرِّكُ نَارَها؛ لتَتَّقِدَ [83] . يقال: حَشَشْتُ [84] النَّارَ [85] ، أَحُشَّها [86] حَشًّا [87] .

وقوله: (فأتينا على رَوْضَةٍ مُعْتَمَّةٍ) يعني: وَافِيَةَ النَّبَاتِ، والعَمِيمُ: الطويل من النبات، كقول الأعشى:

~ ... ... ... ... ... ... ... ... مُؤَزَّرٌ [88] بِعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُ [89]

ويقال: جَارِيةٌ عَمِيمَةٌ؛ أي: طويلةُ القَدِّ.

وقوله: (كأنَّ مَاءَهَا المَحْضُ في البياض) فالمَحْضُ: الَّلبَنُ الخالِصُ، الذي لا يَشُوبهُ شيءٌ من الماء.

وقوله: (مِثْلُ الرَّبَابَة البيضاء [90] ) فإنَّ الرَّبَابَة: السَّحَابَة التي قد [91] رَكِبَ بعضُها بَعْضًا، وجَمعُها الرَّبَابُ.

وأمَّا قولُ القائل: (يا رسُولَ اللهِ: وأولادُ المُشركين…؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وأولاَدُ المُشْرِكين) فإنَّ ظَاهِرَ هذا [92] الكلام أنَّه ألحقَهم بأولاَدِ المسلمين في حُكْمِ الآخرة [93] ، وإن كان قد حَكَمَ لهم بِحُكْمِ

ص 779

آبائهم في الدُّنيا، وذلك أنَّه سُئِلَ عن ذَرَارِي المشركين فقال: «هم مِنْ آبائهم» [94] .

وللناس في أطفال المشركين اختلافٌ [95] ، وعَامَّةُ أَهْلِ السُّنَّة على أنَّ حُكُمَهم حُكْمُ آبائهم في الكُفْر.

وقد ذَهَبَتْ طائفة منهم إلى أنَّهم في الآخرة من أهل الجَنَّة، وقد رُوِيَ فيه [96] آثارٌ عن نَفَرٍ من الصَّحابة، واحْتَجُّوا لهذه [97] المقالةِ بحديث النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على الفِطْرَة، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانه ويُنَصِّرانِه ويُمَجِّسَانه» [98] . واحْتَجُّوا بقول الله عز وجل: {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ. بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ} [التكوير:8 - 9] ، واحْتَجُّوا بقول اللهِ عز وجل: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ} [الواقعة: 17] . قال بعضُ أهل التفسير: إنَّهم أطفالُ الكُفَّار. واحْتَجُّوا لذلك بأنَّ اسْمَ الوِلْدان [99] مُشْتَقٌّ من الوِلادة، ولا وِلاَدةَ [100] في الجَنَّة، فكانوا هم الذين نالتهم [101] الولادة [102] في الدنيا.

ورُوي عن بعضهم أنَّهم كانُوا سَبْيًا وخَدَمًا للمسلمين في الدنيا [103] ، فهم كذلك خَدَمٌ [104] لهم في الجَنَّة [105] .

[1] في (م) : (حدثنا عوف بن أبي رجاء) .

[2] (قال) سقطت من (ر) و (ف) .

[3] في (ر) : (ذات يوم غات) .

[4] (انطلق وإني) سقطت من (ط) .

[5] (هذا) سقطت من (أ) و (م) .

[6] في (أ) : (إليه) .

[7] في (أ) و (ف) و (م) : (مرة) .

[8] (قال) سقطت من (أ) و (ر) .

[9] في (أ) : (على قفاه) .

[10] في (ر) : (فينشره من شدقه) وفي (م) : (فينشر شدقه) .

[11] (وعينه إلى قفاه) سقطت من (ر) و (ف) و (م) .

[12] في (أ) : (قال وربما) .

[13] (قال) سقطت من (ر) و (ف) و (م) .

[14] (كما كان) سقطت من (ط) .

[15] زاد في (ر) و (ف) و (م) : (في) .

[16] (قال) سقطت من (ر) .

[17] في (ر) : (ما هذا) .

[18] (قال) سقطت من (أ) .

[19] زاد في (ر) و (ف) و (م) : (لي) .

[20] في الأصل و (ط) : (فانطلقنا) وفي (أ) : (فتطلعنا) والمثبت من سائر الفروع.

[21] قوله: (فيه) زيادة من الفروع.

[22] في (أ) و (م) : (هم) .

[23] (قال) سقطت من (ف) و (م) .

[24] في (أ) و (ف) و (م) : (لهما) .

[25] (قال) سقطت من (أ) .

[26] (يقول) سقطت من (ف) .

[27] في (أ) : (شفا) .

[28] في (ر) و (م) : (بما) .

[29] قوله: (حجارة كثيرة ... جمع عنده) سقط من (أ) و (ف) .

[30] في (م) : (بما يسبح ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغر له فاه) .

[31] (قال) سقطت من (أ) .

[32] (انطلق) لم تتكرر في (أ) و (ر) .

[33] في (أ) : (حتى أتينا) .

[34] في الفروع: (المنظر) .

[35] في الفروع: (تراه) .

[36] (له) سقطت من (ر) .

[37] في (م) : (حولهما) .

[38] (لهما) سقطت من (ط) .

[39] (قال) سقطت من (أ) و (م) .

[40] (انطلق) لم تتكرر في (أ) و (ر) .

[41] في (ر) و (ف) و (م) : (لون) .

[42] في (أ) : (يكاد) .

[43] في (أ) : (ما هذا) .

[44] (قال) سقطت من (ط) و (أ) و (ف) و (م) .

[45] (لي) سقطت من (ف) .

[46] (انطلق) لم تتكرر في (أ) .

[47] في (ط) : (أعم) .

[48] زاد في (ر) و (ف) : (منها) .

[49] (قال) سقطت من (أ) .

[50] في (أ) : (فرقيت) .

[51] (فيها) سقطت من (ط) .

[52] في (ط) : (كما أحسن) .

[53] في (ط) : (كما قبح) .

[54] في (ر) و (ف) : (فبينما) .

[55] (فإذا) تكررت في (ف) .

[56] في (ر) و (ف) : (بقصر) .

[57] (قال) سقطت من (أ) .

[58] في (ر) و (ف) و (م) : (هذا) .

[59] زاد في (أ) : (لي) وفي (ر) و (م) : (قال قالا لا) وفي (ف) : (قال قالا لي) .

[60] (أما) سقطت من (ط) .

[61] في (م) : (سأخبرك) .

[62] (عليه) سقطت من (م) .

[63] في (ر) و (ف) : (يلثغ) .

[64] (الرجل) سقطت من (ا) .

[65] (الذين) سقطت من (ط) .

[66] في (م) : (المر) .

[67] في (ر) و (ف) : (ويسعر) .

[68] في (أ) : (الخليل) .

[69] في (م) : (الذي) .

[70] (قال) سقطت من (أ) .

[71] (منهم) سقطت من (أ) .

[72] أقحم في (م) هنا: (منهم) .

[73] في (ر) و (ف) : (فيلثغ) .

[74] في (ر) و (ف) : (يشدخ) .

[75] في (ف) : (شد حنقه) .

[76] (يقال) سقطت من الفروع.

[77] في (ر) و (ف) : (فهدأ) وفي (م) : (دهدأ) .

[78] في (ر) و (ف) : (ردأته) وزاد في (ر) : (إلي) .

[79] في الفروع: (معناه) .

[80] في (أ) : (يشقه) .

[81] (وقوله) سقطت من الفروع.

[82] (والصوت) سقطت من (ط) .

[83] (لتتقد) سقطت من (م) .

[84] في (أ) : (أحشت) .

[85] (النار) سقطت من (ر) .

[86] في (ف) : (يقال حششها) .

[87] (حشًا) سقطت من (م) .

[88] في (م) : (مزور) .

[89] عجز بيت للأعشى من معلقته في الديوان (146) ، وصدره:

~يُضَاحِكُ الشَّمسَ مِنْها كَوْكَبٌ شَرِقٌ ... ... ... ... ... ... ...

والبيت في شرح القصائد المشهورات (2/ 1349، والعين(5/ 433) ، وعمدة الحفاظ (3/ 2319) ، واللسان، والتاج (شرق، ضحك، عمم، كهل)

[90] (البيضاء) سقطت من (م) .

[91] (قد) سقطت من (ط) و (ر) و (ف) .

[92] (هذا) ، سقط من (ر) و (ف) و (م)

[93] في (ف) : (الأخوة) .

[94] انظر: سنن أبي داود رقم (4712) . عن عائشة رضي الله عنها

[95] (اختلاف) سقطت من (م) .

[96] قوله: (فيه) زيادة من الفروع.

[97] في (ر) : (بهذه) .

[98] انظر: البخاري رقم (1358) ، عن أبي هريرة

[99] في (م) : (الوالدان) .

[100] في (ف) : (وأولاده) .

[101] في (ر) و (ف) و (م) : (تأتيهم) .

[102] في (ف) : (أولاده) .

[103] قوله: (في الدنيا) زيادة من الفروع.

[104] (خَدَمٌ) : سقط من (ر) و (ف) و (م)

[105] انظر: المعجم الكبير للطبراني رقم (6993) ، عن سَمُرَة بن جندب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت