1155/ 7055 - 7056 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قال: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ
[1] بُكَيْرٍ، عَنْ بُسْرِ [2] بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ [3] أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهْوَ مَرِيضٌ، قُلْنَا: أَصْلَحَكَ اللهُ، حَدِّثْ بِحَدِيثٍ
ص 781
يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِ، سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ [4] صلى الله عليه وسلم، قَالَ [5] : دَعَانَا [6] النَّبِيُّ [7] صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْنَاهُ، فكان فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: «أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةً عَلَيْنَا، وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ [8] أَهْلَهُ، إلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا، عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ [9] بُرْهَانٌ»
(الأثَرَةُ) : الاسْتئثارُ بالحَظِّ، وبَخْسِ الواجب لهم من الحَقِّ [10] .
وقوله [11] : (إلَّا أن تَرَوْا كُفْرًا [12] بَواحًا [13] ) معنى البَوَّاحِ: الصُّرَاح، من قولك [14] : بَاحَ بالشيء [15] ، يَبُوحُ به، بُوُوحًا وبَوَاحًا؛ إذا صَرَّحَ [16] به [17] ، يُريدُ: القولَ الذي لا يَحْتَمِلُ التأويلَ، فإذا كان كذلك حَلَّ قِتالُهم، ومادامَ يَحتملُ وَجْهًا من التأويل لم يَجُزْ ذلك، وهو معنى قوله: (عندكم من الله فيه [18] بُرْهان) .
يُريدُ: نَصَّ أيةٍ، أو تَوقيفٍ لا يَحتملُ التأويلَ، كقوله عز وجل: {قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ} [النساء: 174] ، أي: كتابُ اللهِ [19] ، واللهُ أعلم.
[1] في (أ) : (بن) .
[2] في (ر) و (ف) و (م) : (بشر) .
[3] في (أ) : (عن) .
[4] في (أ) و (م) : (رسول الله) .
[5] (قال) سقطت من (ر) و (ف) .
[6] في (ا) و (م) : (دعاني) .
[7] في (م) : (رسول الله) .
[8] في (أ) : (أمر) .
[9] في (أ) : (عندكم فيه من الله) .
[10] قوله (من الحق) سقط من (م) وجاء مكانها: (وهو)
[11] (وقوله) سقطت من (ر) .
[12] أقحم في (ر) هنا: (وقوله) .
[13] زاد في (م) : (من الله تعالى) .
[14] في (م) : (قوله) .
[15] في (أ) : (الشيء) .
[16] قوله: (من قولك .. إذا صرح) سقط من (ف) .
[17] (به) : سقط من (م)
[18] في (أ) : (عندكم فيه من الله) .
[19] (الله) لفظ الجلالة ليس في (أ) و (ر) و (ف) .