فهرس الكتاب
1156/ 7094 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قال: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ
[1] ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ [2] ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ذَكَرَ [3] النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قال: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا» . قَالُوا: يا رسول الله وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَفِي نَجْدِنَا؟ [4] فَأَظُنُّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةَ: «هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ [5] الشَّيْطَانِ» .
(نجد) نَاحِيَة المَشْرِق، ومَنْ كان بالمدينة كان نَجْدُهُ بَادِيَةَ العراقِ ونواحِيها، وهي مَشْرَقُ أهلها. وأصلُ النَّجْدِ: ما ارتفع من الأرض. والغَوْر: ما انْخفَضَ منها، وتِهَامَة كُلُّها من الغَوْر، ومنها مكَّةُ، والفِتْنَة [6] تبدُو من المَشْرِق، ومن ناحيتها يخرجُ مَأجُوجُ ومَأجُوجٌ، والدَّجَّالُ في أكثر مَا يُرْوَى من الأخبار.
[1] في الأصل و (أ) و (م) (إبراهيم بن سعد) ، والمثبت من هامش الأصل عن نسخه، و (ف) و (ر) .
[2] (عن ابن عون) سقطت من (ر) و (ف) و (م) .
[3] جاء في هامش الأصل: (في نسخة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم) .
[4] (قال اللهم بارك لنا ... وفي نجدنا) لم تتكرر في (أ) .
[5] (قرن) سقطت من (م) .
[6] في الفروع: (والفتن) .