1160/ 7142 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ،
ص 784
عَنْ أَبِي
[1] التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، كَأَنَّ [2] رَأْسَهُ [3] زَبِيبَةٌ» .
هذا في الأمراء والعُمَّال، دُون الخُلفاء والأئمَّة، فإنَّ الحَبَشَةَ لاَ تُوَلَّى الخِلاَفَة، ولا يُسْتَخْلَفُ [4] إلَّا قُرَشِيٌّ؛ لِمَا [5] جَاء من الحديث فيه [6] .
وقد ذَهَبَ بعضُ المتكلِّمين [7] إلى أنَّ الخِلاَفَةَ قد يجوز أن تكون في سائر قبائل العرب، وفي أَفْنَاءِ [8] العجم، وهذا خِلافُ السُّنَّة، وقَولِ الجَماعَة.
[1] في (ف) : (ابن) .
[2] (كأن) سقطت من (م) .
[3] (رأسه) تكررت في (م) .
[4] في (م) : (ولا يتخلف) .
[5] في (ط) : (كما) .
[6] في (أ) : (فيه من الحديث) وانظر: البخاري رقم (3500) ، عن معاوية بن أبي سفيان، ورقم (3501) ، عن ابن عمر
[7] زاد في (أ) : (فيه) .
[8] في (أ) : (أبناء) والأفناء من الناس: الأخْلاطُ، واحدُها فِنْو، بالكسر. وقيل: الأَفْنَاء: قومٌ نُزَّاعٌ من هاهنا وهاهنا (التاج _ فنو_)