1162/ 7158 - قال أبو عبد الله: حَدَّثَنَا آدَمُ
[1] ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كَتَبَ أَبُو بَكْرَةَ [2] إِلَى ابْنِهِ، وَكَانَ [3] بِسِجِسْتَانَ، أَنْ لاَ تَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْتَ غَضْبَانُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ [4] صلى الله عليه وسلم يَقُولُ [5] : «لاَ يَقْضِيَنَّ [6] حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهْوَ غَضْبَانُ» .
قلتُ: الغَضَبُ يُغَيِّرُ الطِّباعَ، ويُفسِدُ الرَّأيَ، ويَضُرُّ بالعَقْل، ولذلك قالت العربُ: الغَضَبُ غُولُ [7] العَقْل [8] ؛
ص 785
يعني: أنَّه يَغُولُ العَقْلَ [9] ويُذْهِبُه، فَتَقِلُّ معه الإصَابَة، ولا يُؤْمَنُ معه الخَطَأُ في الحكم.
قلت [10] : وفي معنى الغَضَب كُلُّ ما غَيَّرَ طَبْعَ [11] الإنسان من جُوعٍ ومَرَضٍ وحُزْنٍ ونحوها [12] ، لا يَقْضِي حتَّى يَسْكُنَ جَأْشُه [13] ، وتَزُولَ هذه الأعراض عنه.
[1] (حدثنا آدم) سقطت من (ط) .
[2] (أبو بكرة) سقطت من (ف) .
[3] في (أ) : (وهو) .
[4] في (أ) : (رسول الله) .
[5] (يقول) سقطت من (ف) .
[6] في (ر) و (ف) و (م) : (لا يقضي) .
[7] في (ر) : (يغير) .
[8] المثل في مجمع الأمثال (2/ 61) ، وخزانة الأدب (8/ 267) ، والصحاح، والمحكم، واللسان، والتاج (غول) ، وفيها جمعًا: (الغَضَبُ غُولُ الحِلْم)
[9] (يعني أنه يغول العقل) سقطت من (ر) و (ف) .
[10] (قلت) سقطت من (م) .
[11] في (ر) و (ف) و (م) : (طباع) .
[12] في (ف) : (ونحوهم) .
[13] في (ر) : (جأشته) .