فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 2203

115/ 431 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن عَطاءِ بْنِ يَسارٍ:

عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّىَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قالَ: «أُرِيْتُ النَّارَ

[1] ، فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ [2] ».

قوله: (أفظع) يحتمل وجهين من الكلام:

أحدُهما: أن يكون أفظع بمعنى: الفَظيع؛ كأنَّه قال: لم أرَ منظرًا فَظيعًا قَطُّ كاليوم. وهذا كقولهم: اللهُ أكبرُ؛ بمعنى: كبير [3] .

والوجه الآخر: أن يُضمَرَ [4] فيه حَرف، كأنَّه قال: لم أرَ [5] أفظع منه؛ وهذا [6] كلام العرب.

روِّينا عن طلحة أنَّه قال لمَّا أصابته الرَّمِيةُ يوم الجمل قال: إنَّا لله [7] ، لم أرَ كاليوم مَصرَعَ شيخٍ أضْيَعَ [8] .

[1] في الأصل و (ط) : (الناس) والمثبت من الفروع والصحيح.

[2] في (م) : (أفضع) وهكذا في المواضع الآتية بعدها.

[3] في النسخ الفروع: (أكبر بمعنى كبير) ، إلَّا في (ر) : (أكثر بمعنى كثير) .

[4] في (ط) : (تضمر) بتاء بالمضارعة.

[5] في (م) : (لم أره) .

[6] في (ط) والفروع: (وهو) .

[7] في (م) : (أي لله) .

[8] في (أ) : (أفظع) ، وانظر: الطبقات لابن سعد (3/ 223) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت