فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 2203

125/ 484 - 492 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا إِبْراهِيمُ بنُ المُنْذِرِ، قالَ: حدَّثنا أَنَسُ بنُ عِياضٍ، قالَ: حدَّثنا مُوسَىَ بنُ عُقْبَةَ، عن نافِعٍ، عن ابن عمر في ذكر مواضع صلَّى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلها

[1] في أسفاره ومغازيه، قال: كان يعرِّس [2] بِالْبَطْحاءِ الَّتِي [3] علىَ شَفِيرِ الوادِي الشَّرْقِيِّ حَتَّىَ يُصْبِحَ، وكانَ ثَمَّ خَلِيجٌ في بطنه كُثُبٌ يُصَلِّي [4] ثَمَّ، فَدَحا السَّيلُ فِيهِ إلى البَطْحاءِ [5] ، حَتَّىَ دَفَنَ ذَلِكَ المكانَ.

وَأَنَّ ابنَ عُمَرَ كان يصلِّي إلى العِرْق الذي عند منصرف الرَّوحاء [6] ، وذلك العرق انتهى طرفه على [7] حافَّة الطريق.

وقال عبد الله [8] وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَنْزِلُ [9] تَحْتَ سَرْحَةٍ ضَخْمَةٍ [10] ، دُونَ الرُّوَيْثَةِ، عن يَمِينِ [11] الطَّرِيقِ فِي مَكانٍ بَطْحٍ [12] سَهْلٍ.

قال: وصَلَّىَ فِي طَرَفِ تَلْعَةٍ [13] مِنْ وَراءِ [14] العَرْجِ، وَأَنْتَ ذاهِبٌ إلىَ هَضْبَةٍ، عِنْدَ ذَلِكَ المَسْجِدِ قَبْرانِ [15] أَوْ ثَلاثَةٌ، على القُبُورِ رَضْمٌ [16] مِنْ حِجارَةٍ عن يَمِينِ الطَّرِيقِ، عِنْدَ سَلِماتِ الطَّرِيقِ.

قال: ونزلَ عند سَرَحات [17]

ص 128

في مَسِيلٍ دُون هَرشى، ذلك المسيل لاصقٌ بكُراع هَرشى، بينه وبين الطريق قريبٌ من غَلوة.

وفيه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم استقبل فُرضتي [18] الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة.

(التعريس) : نُزول استراحة [19] لغير إقامة، ويكون ذلك في الأكثر [20] من آخر الليل، ينزلون فينامون نومة خفيفة، ثمَّ يرتحلون.

و (شفير الوادي) : حَرفه، وكذلك شُفْرُه.

و (الخليج) : وادٍ له عُمق، يَنْشَقُّ من آخرَ أعظمَ منه.

و (الكُثُب) : جمع الكَثيبِ [21] ، وهو ما غلُظ وارتفع عن وجه الأرض.

وقوله: (فَدَحَا السَّيلُ [22] فيه بالبطحاء) أي سَوَّاهُ بما [23] حمل من البطحاء، و (البَطْحاء) حِجارة ورَمل.

و (العِرق) [24] : جُبيلٌ صَغير.

و (السَّرحة) : شجرة، والسَّرح [25] نوع من الشجر له ثمر.

و (الرُّويَثة) [26] : اسم موضع.

و (البَطْح) [27] : الواسع.

و (التَّلعَة) : مَسيل الماء من فوق إلى أسفل.

و (الهضبة) : فوق الكَثيب في الارتفاع، ودون الجبل.

و (الرَّضْم) : حجارةٌ كِبارٌ، واحدتها: رَضْمة.

و (السَّلمات) : جمع سَلْمَة، وهي شجرة ورقها القرَظ [28] الذي يُدبغُ فيه الأدَمُ [29] . وقيل: السلم شبه القرظ [30] ؛ وليس به [31] .

و (هَرشى) [32] : ثنيَّة معروفة، وكُراعُها ما يَمتدُّ [33] منها دون سفحها.

و (الغلوة) : قدر رَمية.

و (فُرضةُ الجبل) : مَدخلُ [34] الطَّريق إليه، وأصلُ الفُرضَة [35] مأخوذ من الفَرْض، وهو القَطْع غيرُ البليغ.

[1] في (ط) : (ونزل) .

[2] في (ر) : (يفرش) .

[3] في (ط) : (النبي) محرفًا.

[4] في (أ) : (فصلى) .

[5] في (ر) وف: (بالبطحاء) .

[6] في (ط) : (الدم جاء) محرفًا.

[7] في (ر) : (إلى) .

[8] في (ط) هنا زيادة: (حدثنا) .

[9] في (ط) : (يتول) محرفًا.

[10] في (ر) : (ضخم) .

[11] في (ط) : (عن نهي) .

[12] في (أ) : (أبطح) وفي (ر) : (بطيح) .

[13] في (أ) : (في طرفه عند تلعة) .

[14] في (ط) : (مروراء) .

[15] في (ر) : (قران) .

[16] في (ط) : (رخم) .

[17] في (أ) : (سرعان) .

[18] في (ر) : (فرضي) .

[19] في (أ) : (لاستراحة) .

[20] في النسخ الفروع: (وفي الأكثر يكون) .

[21] في النسخ الفروع: (كثيب) .

[22] في الأصل (السبيل) والمثبت من (ط)

[23] في (ط) : (مما) .

[24] (العِرق) : سقط من (ط)

[25] في النسخ الفروع: (والجمع سرح) إلافي (م) (سروح) بزيادة واو.

[26] (الرويثة) موضع بين مكة والمدينة (معجم البلدان 3/ 105)

[27] في (أ) : (والأبطح) وفي (ر) : (والبطيح) .

[28] في (م) : (القرض) بالضاد.

[29] في (أ) و (م) : (الأديم) .

[30] في (م) : (القرض) بالضاد.

[31] قوله: (وقيل السلم .... وليس به) زيادة من النسخ الفروع.

[32] (هرشى) ثنية في طريق مكة قريبة من الجحفة يرى منها البحر (معجم البلدان 5/ 397) .

[33] في (ط) : (ما تمثل) .

[34] في (ط) : (خذ) تصحيفًا.

[35] في النسخ الفروع: (وأصلها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت