127/ 508 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا عُثْمانُ بنُ أَبي شَيْبَةَ، قالَ: حدَّثنا جَرِيرٌ، عن مَنْصُورٍ، عن إِبْراهِيمَ، عن الأَسْوَدِ:
عن عائشة، قالتْ: لَقَدْ
[1] رَأَيْتُنِي مُضْطَجِعَةً على السَّرِيرِ، فَيَجِيءُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَيَتَوَسَّطُ [2] السَّرِيرَ فَيُصَلِّي، فَأَكْرَهُ [3] أَنْ أَسْنَحَهُ، فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلِ [4] السَّرِيرِ، حَتَّىَ أَنْسَلَّ مِنْ لِحافِي.
قولها: (أَسْنَحَه) من قولك سَنَحَ [5] لي الشيءُ: إذا عَرَض لك، تُريد أنَّي أكرهُ أن أستقبله ببدني [6] في صلاته، ومن هذا سَوانحُ الطِّير [7] والظِّباء، وهي ما يعترض الرَّكب [8] والمسافرين، فتجيء عن مَيَاسرهم وتجوزُ إلى مَيَامنهم [9] .
[1] (لقد) سقط من (ط) .
[2] في (ط) : (فتوسط) .
[3] في (ط) : (فأكون) .
[4] في النسخ الفروع: (رجلي) .
[5] في (ط) : (يسنح) .
[6] (ببدني) سقط من (ط) وفي (ر) : (بيدي) .
[7] في (ط) (وهذا من سواغ الطب والطباء) .
[8] في (ط) : (الراكب) .
[9] في (ط) والفروع: بتقديم الميامن على المياسر.