150/ 615 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ: أخبَرنا مالِكٌ، عن سُمَيٍّ مَوْلَىَ أَبِي بَكْرٍ، عن أَبِي
[1] صالِحٍ [2] :
عن أَبِي هُرَيرَةَ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ ما فِي النِّداءِ والصَّفِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَليهِ لاسْتَهَمُوا، ولَو يَعْلَمُونَ [3] ما فِي التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ ما فِي العَتَمَةِ والصُّبحِ لأَتُوهُما ولَو حَبُوًا» .
قوله: (لاسْتَهَمُوا) [4] يريد: القُرعة، وإنَّما قيل [5] في الإقراع [6] : الاستهامُ؛ لأنَّها سِهامٌ يُكتب عليها الأسماءُ؛ فمن وَقَعَ له منها سَهمٌ حاز الحَظَّ [7] الموسُومَ به.
و (التهجير) : التَّكبير بصلاة الظُّهر، والهجير [8] والهَاجرةُ: نِصفُ النهار.
[1] (أبي) سقط من (ط) .
[2] في (أ) زيادة: (السمان) .
[3] في (م) : (ولو يعلموا) .
[4] في (ط) : (لاستهمول) هكذا محرفًا.
[5] قوله: (قيل) زيادة من (ط) .
[6] في (ط) : (الاقتراع) .
[7] في النسخ الفروع: (فاز بالحظ) .
[8] قوله: (والهجير) زيادة من النسخ الفروع.