188/ 817 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَحْيَىَ، عن سُفْيانَ، قَالَ: حدَّثني مَنْصُورٌ، عن مُسْلِمٍ، عن مَسْرُوقٍ:
عن عائشة: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ
[1] أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» . يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ.
قولها: (يَتَأَوَّلُ القرآن) [2] يُريدُ قَولَ اللّهِ عز وجل: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] . والواو في قوله: (وبحمدك) واو الحال، كأنَّه قال: سَبَّحْتُك [3] الَّلهُمَّ وبِحَمْدِكَ سَبَّحْتُك [4] .
وقال الزجَّاج: ومعنى سُبْحَانك: سَبَّحْانكَ.
[1] في (ط) : (يكن) محرفًا.
[2] قوله (قولها يتأول القرآن) سقط من (ط) .
[3] في (ط) : (سبحانك) .
[4] هكذا في (ط) و (ف) ، وفي غيرهما: (سبحتك) .