231/ 1048 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا قُتَيْبَةُ: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن يُونُسَ، عن الحَسَنِ:
عن أَبِي بَكْرَةَ، قالَ: قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِنْ آياتِ اللهِ، لا يُكْسَفانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللهَ بِهما عِبادَهُ» .
وفيه دَليلٌ على أنَّ الصَّلاة مُستحبَّةٌ عند حُدُوث كُلِّ آيةٍ من الآيات
[1] ، كالزلزلة والرَّيح العَاصف والظلمة، ونحوِها من الحوادث والآيات.
وقد جاء في هذين الحديثين باللُّغَتَيْنِ من الخُسُوف والكُسُوف، يقال: خَسَفَت [2]
ص 196
الشمسُ وكَسَفَت [3] ، ومن الناس من يُغَلِّبُ في القمر لَفْظَ الخُسُوف، وفي الشَّمس لَفظ الكُسُوف [4] .
[1] في الفروع: (تستحب عند كل حادثة) .
[2] في (ط) : (خيقت) .
[3] في (ط) : (وكعت) .
[4] انظر: اللسان والتاج (خسف، كسف)