233/ 1049 - 1050 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، عن عَمْرَةَ:
عن عائشة قالت
[1] : خَسَفَتِ الشَّمْسُ ضُحىً، فقامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي، فَقامَ النَّاسُ وَراءَهُ، فَقامَ قِيامًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ، فَقامَ قِيامًا طَوِيلًا [2] ، وهو دُونَ القِيامِ [3] الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ قامَ [4] فَقامَ قِيامًا طَوِيلًا، وهو دُونَ القِيامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رفع [5] فقامَ قِيامًا طَوِيلًا، وهو دُونَ القِيامِ [6] الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا [7] ، وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ [8] ، ثُمَّ رَفَعَ، فَسَجَدَ وانْصَرَفَ.
قلت: فيه بيانُ أنَّه صَلَّى [9] لِكُسُوف الشمس [10] بالناس جَماعةً.
وأنَّه صلَّى ركعتين [11] فيهما أربع ركعات، وأربع سَجداتٍ، وإلى هذا [12] ذَهَبَ الشَّافعيُّ وأحمدُ، وعند أصحاب [13] الرَّأي يُصَلُّون مُنفردين، في كُلِّ رَكعةٍ رُكوعٌ واحدٌ كسائر الصلوات.
وفيه أنَّه ليس فيه ذِكرُ تطويل السُّجود كتَطويل [14] الرُّكوع.
[1] في الأصل و (ط) : (قال) والمثبت من الفروع.
[2] قوله (ثم ركع ... طويلًا) سقط من (ط) .
[3] في (ط) : (قيام) .
[4] (فسجد ثم قام) سقط من (ف) .
[5] قوله (فسجد ... ثم رفع) سقط من (ط) و (ر) .
[6] في (ط) : (قيامه) .
[7] قوله: (وهو دون القيام .. ركوعًا طويلًا) سقط من (ر) .
[8] قوله: (ثم رفع فسجد ... الركوع الأول) سقط من (أ) .
[9] في (ط) : (أنه صلى الله عليه وسلم) .
[10] في الفروع: (صلى الكسوف) .
[11] في الفروع: (وفي ركعتين) .
[12] في الفروع: (وإليه) .
[13] في الفروع: (أهل) .
[14] في (ط) : (لتطويل) .