235/ 1025 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا آدَمُ
[1] ، قال: حدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَبّادِ بنِ تَمِيمٍ:
عن عَمِّهِ، قال: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي، قال: فَحَوَّلَ النَّاسَ ظَهْرَهُ، واسْتَقْبَل القِبْلَةَ يَدْعُو، ثُمَّ حَوَّلَ رِداءَهُ، ثُمَّ صَلَّىَ لَنا رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ فيهما بِالقِراءَةِ.
قوله: (خَرَج يِسْتَسْقي) فيه بيانُ أن السُّنَّة في الاسْتِسقاء الخُروجُ إلى المُصلَّى.
وفيه أنَّ الاسْتِسقاء إنَّما يكونُ بصَلاةٍ.
وفيه أنَّه يَجْهَرُ بالقراءة فيهما، وإليه ذهب مالك، وأحمد بن حنبل.
وتحويل الرِّداء إنَّما هو على مَذْهَب التَّفاؤُل، أي: لِيَنْقَلِبَ ما بهم مِنَ الجَدْب إلى الخِصْب.
وقال [2] الشافِعيُّ: يُنَكَّسُ الرِّداءَ أعلاه أَسْفَله، ويَتَآخَى أن يَجْعَلَ شِقَّه الأيمن على شِقِّه الأيْسَر [3] .
قلت [4] : هذا إذا [5] كان رِدَاءً مُرَبَّعًا، فإن كان طَيْلَسَانًا مُدَوَّرًا قُلِبَ ولم يُنَكَّس [6] .
ص 198
[1] (حدثنا آدم) سقط من (ط) وفي (ف) زيادة: (بن أبي إياس) .
[2] في الفروع: (فأمر) .
[3] انظر، الأم 1/ 222.
[4] في (ر) و (ف) : (قال الخطابي) .
[5] قوله: (إذا) زيادة من (ط) .
[6] في (ر) : (فلا ينكسه ولا يقلبه) وفي (أ) و (ف) و (م) : (ولكن يقلبه) .