23/ 68 - قال الإمام أبو عبد الله: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حدثنا سُفْيانُ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي وائلٍ:
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَخَوَّلُنا بِالمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ؛ كَراهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنا.
قوله (يَتَخَوَّلُنا) معناه: يَتَعَهَّدُنا؛ أي: يراعي الأوقات في موعظته
[1] ، ويتحرَّى
منها ما يكون [2] مَظَنَّة القبول [3] ولا يفعله كُلَّ يوم لئِلَّا نَسأمَ، ومثله التّخَوُّن، يُقال: تخوَّلتُ الرجلَ وتخوَّنته، والخَائل: القيِّم [4] والوكيل المتعهد للمال ونحوه.
[1] في النسخ الفروع: (وعظنا) .
[2] في النسخ الفروع: (ما كان) .
[3] في (ط) : (القول) وفي الفروع: (للقبول) .
[4] في (أ) و (م) : (القائم) وفي (ف) (القيم) وأشار الناسخ إلى أنه في نسخة (القائم) .