249/ 1154 - قال أبو عبد الله: حدَّثني صَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ: حدَّثنا الوَلِيدُ: عن الأَوْزاعِيِّ، قالَ: حدَّثني عُمَيْرُ
[1] بنُ هانِي، قالَ: حدَّثني جُنادَةُ بنُ أَبِي أُمَيَّةَ قال:
حدَّثني عُبادَةُ [2] ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَعارَّ مِنَ اللَّيْلِ [3] فقالَ: لا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وهو علىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ [4] ، وَسُبْحانَ اللهِ [5] ، واللهُ أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ [6] . ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، ودَعا، اسْتُجِيبَ
ص 205
له، [7] فَإِنْ تَوَضَّأَ قُبِلَتْ صَلاتُهُ».
قوله: (تَعَارَّ) معناه: اسْتيقظَ من نومه، وأصلُ التَّعارِّ السَّهرُ والتَّقَلُّبُ على الفراش، ويقال: إنَّه لا يكون إلَّا مع [8] كَلامٍ [9] وصَوْتٍ [10] . وقيل: إنَّه مأخوذٌ من عِرارِ الظليم [11] ، وهو صَوْتُه.
[1] في (ط) : (عمرو) .
[2] (حدثني عبادة) سقط من (م) .
[3] في (ط) : (من النوم) .
[4] (الحمد لله) سقط من (ط) .
[5] في (م) هنا زيادة: (ولا إله إلَّا الله) .
[6] في (أ) زيادة: (العلي العظيم) .
[7] (له) سقطت من (ر) و (ف) و (م) .
[8] في الفروع: (وقيل إنما يكون مع) .
[9] في (ط) : (مع الكلام) .
[10] (وصوت) سقط من (ط) .
[11] (الظليم) : الذكر من النعام (التاج_ ظلم_) .