284/ 1383 - قال أبو عبد الله: حدَّثني حِبَّانُ، قال: أخبَرنا عَبْدُ اللهِ، قال: أخبَرنا شُعْبَةُ، عن أَبِي بِشْرٍ، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن أَوْلادِ المُشْرِكِينَ، فقالَ: «اللهُ إِذْ خَلَقَهُمْ أَعْلَمُ بِما كانُوا عامِلِينَ» .
قلت: في هذا
[1] إثباتُ علم الله بما كان وبما يكونُ وبما لم يكن، وبأنْ لو كان كيفَ كان يكون.
والمعنى أنَّهم لو بقوا أحياءً حتَّى يكبروا لكانوا يعملون عَمَلَ أهل الكفر [2] ، فألحقوا في الكفر بآبائهم حُكمًا بسابقِ عِلمِه في الغَيب [3] ، يدلُّ على صِحَّة هذا التأويل حديث عائشة، قلت: يا رسول الله: ذرَارِي المشركين؟ قال: «مِنْ آبائهم» . قلت: بلا عَمَلٍ. قال: «اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين» .
[1] في الفروع: (فيه) .
[2] في الفروع: (يعملون على الكفر) .
[3] في (أ) و (ر) و (ف) : (بالغيب) .