288/ 1389 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا إِسْماعِيلُ، قال: حدَّثنا سُلَيْمانُ، عن هِشامٍ.
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَرْبٍ، قال: حدَّثنا أَبُو مَرْوانَ يَحْيَى بنُ أَبِي زَكَرِيَّا، عن هِشامٍ، عن عُرْوَةَ:
عن عائشة، قالَتْ: كانَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لَيَتَعَذَّرُ فِي مَرَضِهِ: «أَيْنَ أَنا اليَوْمَ
[1] ؟ أَيْنَ أَنا غَدًا؟» اسْتِبْطاءً لِيَوْمِ عائشة،
ص 236
فَلَمَّا كانَ يَوْمِي، قَبَضَهُ اللهُ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَدُفِنَ فِي بَيْتِي.
قولها: (يَتَعَذَّر) التَّعَذُّرُ يجري مَجْرى التَّمَنُّع والتَّعَسُّر، ومنه قولُ امْرئ القيس [2] :
~ويومًا على ظَهْرِ الكثيب تَعذَّرتْ عَلَيَّ وآلت حَلْفَةً لَم تُحَلَّلِ [3]
والسَّحْر: الرِّئَة [4] .
[1] (اليوم) سقط من (م) .
[2] قوله (قول امرئ القيس) سقط من (م) .
[3] في الأصل: (حلقة) تصحيفًا والمثبت من (م) والبيت لامرئ القيس في ديوانه 147، والمحكم، واللسان، و التاج (حلل) .
وبلا نسبة في العين 2/ 94 (عذر)
[4] في (م) زيادة: (تم كتاب الصلاة بحمد الله وعونه، ولطفه وكرمه، بسم الله الرحمن الرحيم) .