292/ 1402 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا الحَكَمُ بْنُ نافِعٍ، قال: أخبَرنا شُعَيْبٌ، قال: حدَّثنا أَبُو الزِّنادِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزَ الأَعْرَجَ حَدَّثَهُ:
أَنَّهُ سَمِعَ أَبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «تَأتِي الإِبِلُ علىَ صاحِبِها، علىَ خَيْرِ ما كانَتْ، إذا هو لَمْ يُعْطِ منها
[1] حَقَّها [2] ، تَطَؤُهُ بِأَخْفافِها» .... قالَ: «وَمِنْ حَقِّها أَنْ تُحْلَبَ على الماءِ» . قالَ: «وَلا يَأتِ أَحَدُكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ بِشاةٍ يَحْمِلُها علىَ رَقَبَتِهِ لَها يُعارٌ، فَيَقُولُ: يا مُحَمَّدُ. فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ بَلَّغْتُ» .
قوله: (على خير ما كانت) يُريدُ: حُسْنَ حالها في القُوَّة والسِّمن، فتكون أَثْقَلَ لِوْطئها، وأشَدَّ لِنكَايَتِها.
وقوله: (ومن حقِّها أن [3] تُحلَب على الماء) أي [4] : من حَقِّها أنْ تُسْقِيَ أَلْبَانَها المارَّة، ومَنْ يَنْتابُ المياهَ من أبناء السَّبيل.
واليَعَارُ: صَوْتُ الشاة.
[1] (منها) سقطت من الفروع.
[2] في (أ) : (زكاتها) .
[3] قوله: (ومن حقها أن) زيادة من الفروع.
[4] في الفروع: (معناه) .