302/ 1431 - قال أبو عبد الله: حدَّثنا مُسْلِمُ بن إبراهيمَ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَة، قالُ: حدَّثنا عَدِيٌّ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عِيدٍ، فَصَلَّىَ رَكْعَتَيْنِ، لَمْ يُصَلِّ قَبْلُ وَلا بَعْدُ، ثُمَّ مالَ
[1] على النِّساءِ، وبِلالٌ مَعَهُ [2] ، فَوَعَظَهُنَّ
ص 250
وَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ، فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي القُلْبَ والخُرْصَ.
(القُلْبُ) : الخَلْخَالُ.
و (الخرْصَ) : حَلْقَةُ القُرْطِ [3] .
وفيه من الفِقْه: جواز [4] خُروجِ النِّساء إلى مُصَلَّى العيد، وشُهَودِهُنَّ الصَّلاَةَ والدُّعَاءَ هناك.
وفيه أَنَّهُنَّ مَالِكاتٌ لأمْوالِهنَّ، يَتَصَدَّقْن فيها [5] مِنْ غَيْر إذْن زَوْجٍ أَوْ وليٍّ إذا كُنَّ رَشِيداتٍ [6] .
[1] في (ط) : (قال) .
[2] (وبلال معه) سقط من (ط) .
[3] (القلب: الخلخال، والخرص: القرط) سقط من (ط) .
[4] قوله: (جواز) زيادة من الفروع.
[5] في (ط) : (بها) .
[6] في (ط) : (راشدات) .