365/ 1705 - قال أبو عبد الله
[1] : وحدَّثني عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قال: حدَّثنا مُعاذُ ابْنُ [2] مُعاذٍ، قال: حدَّثنا ابْنُ عَوْنٍ، عن القاسِمِ:
عن عائشة، قالَتْ: فَتَلْتُ قَلائدَها مِنْ عِهْنٍ كانَ عِنْدِي.
(الإشْعارُ) : أنْ تَطعنَ في سنامِ البدَنَةِ [3] حتَّى يَسيلَ منه دَمٌ.
وقد أنكر الإشْعَارَ بعضُ أهلِ العلمِ [4] ، ورآهُ من جُملة المُثلَة المنْهِيِّ عنها، وليس الإشعارُ من المُثلَةِ في شيءٍ، وقد أشعر رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بُدْنَهُ في آخِرِ أيَّام حَيَاته، وكان نَهيُه عن المُثلة أوَّلَ مَقدمه المدينة، وإنَّما الإشعارُ عَلامَةٌ يُعلمُ بها [5] أنَّها بَدَنةٌ؛ لِتتميَّزَ بها عن الأموال [6] المملوكة، كالوسْمِ بالحديد المَحميِّ بالنار؛ لِتتَميَّزَ به الأملاكُ، ولا تَخْتَلِطَ الأموالُ، فالإشعَارُ بابٌ، و المُثلةُ
ص 296
بابٌ آخر.
و (العِهن) : الصُّوفُ، ويقال: هو المَصْبوغُ منه.
[1] (أبو عبد الله) سقط من (ط) .
[2] في (ط) : (ن) بلا باء.
[3] في (ط) : (المدينة) .
[4] انظر: معالم السنن (2/ 290)
[5] (بها) سقطت من (ط) .
[6] في الفروع: (أمواله) .