373/ 1791 - 1792 - أبو عبد الله: حدَّثنا إِسْحاقُ بْنُ إِبْراهِيمَ، عن جَرِيرٍ، عن إِسْماعِيلَ:
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَىَ، قالَ: قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «بَشِّرُوا خَدِيجَةَ
[1] بِبَيْتٍ في الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لا سَخَبَ [2] فِيهِ وَلا نَصَبَ».
(البيت) القصر، قال ابن الأعرابيِّ: يقال هذا بيتُ فُلانٍ، أي: قَصرُه.
و (القَصَبُ) : الدُّرُّ المُجَوَّفُ.
ومعنى اشتراطِهِ نفي السَّخبِ والنَّصبِ: أنَّه مَا مِنْ بَيتٍ في الدنيا يَجتمعُ فيه السَّكْنُ، إلَّا كان بين أهله صَخَبٌ وجَلَبَةٌ [3] ، وإلَّا كان في بنائه وإصلاحِهِ نَصَبٌ وتَعَبٌ، فأخبَرَ أنَّ قُصورَ الجَنَّةِ وبُيُوتَها بخلاف ذلك، ليس فيها شيءٌ من الآفات التي تعتري أهل الدُّنيا فيها.
[1] في (أ) : (لخديجة) .
[2] في الفروع: (لا صخب) .
[3] في (أ) و (ف) : (وجلب) على أن العبارة في الفروع مختلفة.