38/ 142 - قال الإمام أبو عبد الله: حدَّثنا آدَمُ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن عَبْدِ العَزِيزِ بنِ صُهَيْبٍ، قالَ:
سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: كانَ النَّبِيُّ
[1] صلى الله عليه وسلم إذا دَخَلَ الخَلاءَ قالَ: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبايثِ» .
(الخُبُثُ) : جمع خَبيث [2] ، كقولك: جديد وجُدد، وعتيق وعُتُق.
(والخبايث) : جمع الخبيثة.
ص 58
تعوَّذَ بالله من ذُكران الشياطين وإناثهم، وإنَّما خَصَّ بذلك الخلاءَ؛ لأنَّ الشياطين يحضرون الأخلية _وهي مواضعٌ يُهجَرُ فيها ذِكر الله_ فقدَّم لها الاستعاذة احترازًا منهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ هذه الحُشوشَ مُحتضَرةٌ، فإذا دخل أحدُكم الخلاءَ فَليَتَعَوَّذْ بالله» [3] . قلت: معناه إذا أراد الدخول [4] .
[1] (النبي) سقط من (ط) .
[2] في (ط) : (الخبيث)
[3] رواه أبو داود في السنن عن زيد بن أرقم، (6) .
[4] قوله: (قلت: معناه إذا أراد الدخول) زيادة من النسخ الفروع.