فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 2203

49/ 190 - قال أبو عبد الله: حدَّثني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يُونُسَ، قالَ: حدَّثنا حاتِمُ بنُ إِسْماعِيلَ، عن الجَعْدِ، قالَ:

سَمِعْتُ السَّائبَ بنَ يَزِيدَ يَقُولُ: ذَهَبَتْ بِي خالَتِي إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ... فَمَسَحَ رَاسِي

[1] وَدَعا لِي بِالْبَرَكَةِ ... ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إلىَ خاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، مِثْلَ زِرِّ الحَجَلَةِ.

(زِرُّ الحَجَلَة) : يريد: الإزارَ [2] التي تُشَدُّ على ما يكون في حجال العرائس من الكلال [3] والسُّتور ونحوها، وقد جاء في بعض الروايات: «رأيت خاتم النبوة كبيضة الحمامة» [4] .

وقد سمعت من يقول: زِرُّ الحَجَلة بيضة حَجَل الطير، وهو اليعقوب [5] . ويُقال للأنثى منها الحجلة، وهذا شيء لا أَحُقُّه.

[1] من أول الحديث إلى قوله (رأسي) سقط من (ر) .

[2] في النسخ الفروع: (واحد الإزرار) .

[3] في النسخ الفروع: (الكلل) ، و (الكِلاَل) جمع الكَلَّة، وهي: الستر الرقيق يُخاط كالبيت يتوقى به من الحشرات (التاج _ كلل_)

[4] أخرجه الترمذي عن جابر بن سمرة (3644) .

[5] قوله: (وهو اليعقوب) زيادة من النسح الفروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت