جمع معجم،وهو في اصطلاح المحدثين: الكتاب الذي ترتب فيه الأحاديث على مسانيد الصحابة أو الشيوخ،أو البلدان،أو غير ذلك،والغالبُ أن يكونوا مرتبين على حروف الهجاء. [1]
ومن أمثلة هذا النوع:-
أ معجم الصحابة،لأبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي (351هـ) .
ب المعجم الكبير،لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (360هـ) .
ج معرفة الصحابة،لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (430هـ) ،وإن لم يسمه مؤلفه بالمعجم لكن ترتيب التراجم فيه على حروف المعجم.
وما كان على حسب الراوي الأدنى فهو على ثلاثة أنواع،هي:
1-معاجم الشيوخ:
وهي الكتب المصنفة في ذكر أسماء شيوخ أحد المصنفين،ويروي فيها أحاديثه أو بعضها بأسانيده. مثل:
أ المعجم - معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي - لأبي يعلى،أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي (307هـ) .
ب كتاب المعجم،لأبي سعيد،أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي (341هـ) .
ج- المعجم الصغير،والمعجم الأوسط،لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (360هـ) .
2-المشيخات:
هي مثل معاجم الشيوخ،ولكن من غير ترتيب للأسماء،مثل:-
أ مشيخة ابن طهمان،لأبي سعيد إبراهيم بن طهمان (168 هـ) .
ب مشيخة ابن شاذان الصغرى،لأبي علي بن الحسن بن شاذان (426هـ) .
3-الفوائد:
هي الكتب التي تجمع غرائب أحاديث الشيوخ ومفاريد مروياتهم،مثل:-
أ الفوائد المنتخبة العوالي عن الشيوخ الثقات،لأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي (354هـ) ،والمعروفة بالغيلانيات،لأنها من رواية أبي طالب محمد بن محمد بن غيلان (440هـ) .
ب فوائد تمام الرازي،لتمام بن محمد بن عبد الله الرازي (414هـ) .
النوع الثالث: المصنفات لجمع الحديث حسب الراوي أو المروي،وهي الأجزاء الحديثية
والجزء الحديثي: هو الكتاب الذي تجمع فيه الأحاديث المروية عن رجل واحد من الصحابة أو من بعدهم،أو المصنف الذي يجمع الأحاديث المتعلقة بموضوع واحد.
ومن خلال التعريف نلحظ أنها قد تكون حسب أحد أجزاء السند (الراوي) ،أو على موضوع الحديث (المروي) .
فمن أمثلة ما كان منها على حسب الصحابة:-
أ مسند أبي بكر الصديق،لأبي بكر أحمد بن علي المروزي (292هـ) .
ب مسند عائشة بنت أبي بكر،لأبي بكر عبد الله بن أبي داود (316هـ) .
ومن أمثلة ما كان منها على حسب أحد الرواة دون الصحابي:-
أ جزء فيه حديث أيوب السختياني،لإسماعيل بن إسحاق القاضي (282هـ) .
ب جزء فيه حديث سفيان بن عيينة،لأبي يحيى زكريا بن يحيى المروزي (270هـ) .
ومن أمثلة ما كان منها على حسب المروي:-
أ جزء البطاقة،لحمزة بن محمد الكناني (357هـ) .
ب فضل عشر ذي الحجة،لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (360هـ) .
ـــــــــــــــ
القسم الثاني من المصادر الأصلية: كتب مصنفة في علوم شتى ولكن مصنفوها يوردون الأحاديث والآثار بالأسانيد عن شيوخهم إلى نهاية السند.
فهم لم يقصدوا أصلًا جمع الحديث،ولكن عند حاجتهم للاستشهاد بحديث أو أثر ما فإنهم يروونه بالأسانيد.
ومن أمثلة هذه الكتب:
1.جامع البيان في تأويل آي القرآن, لابن جرير الطبري (310هـ) .
2.معالم التنزيل, للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي (516هـ) . فهذه الكتب في التفسير لكنها تورد الأحاديث والآثار بأسانيد مستقلة لمؤلفيها،فلذلك تعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.
3.شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة, للإمام هبة الله بن الحسن اللألكائي (418هـ) .
4.الاعتقاد, للإمام البيهقي.
5.الأسماء والصفات،للإمام البيهقي أيضًا.
وهذه الكتب في منهج أهل السنة والجماعة في العقيدة،ونجد المصنف منهم يروي الأحاديث والآثار بأسانيد عن شيوخه،فلذلك تعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.
6.كتاب الأم،للإمام محمد بن إدريس الشافعي (204هـ) .
7.المحلَّى لأبي محمد علي بن أحمد بن حزم الظاهري (456هـ) .
(1) - الرسالة المستطرفة للكتاني: 35.