وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال بينما ثلاثة نفر ممن كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر فأووا إلى غار فانطبق عليهم فقال بعضهم لبعض إنه والله يا هؤلاء لا ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بما يعلم أنه قد صدق فيه فقال أحدهم اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق من أرز فذهب وتركه وإني عمدت إلى ذلك الفرق فزرعته فصار من أمره إلى أن اشتريت منه بقرا وإنه أتاني يطلب أجره فقلت له اعمد إلى تلك البقر فإنها من ذلك الفرق فساقها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت عنهم الصخرة
رواه البخاري ومسلم والنسائي
2 - ( صحيح ) ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه باختصار ويأتي لفظه في بر الوالدين إن شاء الله تعالى
قوله"وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا"
3 - ( صحيح ) وعن أبي فراس رجل من أسلم قال نادى رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان قال الإخلاص
وفي لفظ آخر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
سلوني عما شئتم فنادى رجل يا رسول الله ما الإسلام قال إقام الصلاة وإيتاء الزكاة قال فما الإيمان قال الإخلاص قال فما اليقين قال التصديق
رواه البيهقي وهو مرسل اهـ
قلت: وليس فيه كبيرُ فائدة عن الأصل سوى حكمه هو على الحديث،ولا يقوم بتخريجه من مصادره،ويحتاج لشرح وضبط وكلُّ ذلك غير موجود في هذه النسخة .
وضعيف الترغيب له حكم فيه على كثير من الأحاديث بالضعف،وهي لا تستحق التضعيف على الصحيح،حيث كان يسلك مسلك المتشددين في قبول الأخبار في الأعم الأغلب .
فالكتاب بحاجة لخدمة جديدة بعيدة عن التقليد،والتعسف في الحكم الأحاديث .
ـــــــــــــ
وهو ألفه استقلالًا،يعني يذكر أسانيده من شيوخه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وهو مرتب على الأبواب
مثاله: فَضْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
(1 ) أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ يُوسُفَ،وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّارُ،وَأَبُو الْعِزِّ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَادِشَ الْعُكْبَرِيُّ،بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: أنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ الْمَعْرُوفُ بابْنِ الْعُشَّارِيِّ،فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ خَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ،قَالَ: نا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانُ بْنُ شَاهِينَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَكِّيُّ،قَالَ: أنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ،قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَنِيُّ،قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ،عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَمُودًا مِنْ نُورٍ بَيْنَ يَدَيْهِ،فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اهْتَزَّ ذَلِكَ الْعَمُودُ،فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:"اسْكُنْ". فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ أَسْكُنُ وَلَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا ؟ فَيَقُولُ:"إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ". فَيَسْكُنُ عِنْدَ ذَلِكَ [1]
(1) - مسند البزار (8065) ومجمع الزوائد (16804) وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَمْرٍو ،وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا ،بل متهم وهو موضوع